انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


باحث من جامعة بابل ينال شهادة الدكتوراه على رسالته الموسومة (الاشكال البديعية في القران الكريم/ دراسة في ضوء مفاهيم علم النص)


تاريخ النشر : 06/11/2013
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1306
تم نشر الموضوع بواسطة : مهدي هادي جابر السلامي

باحث من جامعة بابل ينال شهادة الدكتوراه على رسالته الموسومة

(الاشكال  البديعية في القران الكريم/ دراسة في ضوء مفاهيم علم النص)
               
    حصل الباحث  احمد جاسم مسلم من كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة بابل على شهادة الكتوراه بتقدير جيد جدا على بحثه (الاشكال  البديعية في القران الكريم/ دراسة في ضوء مفاهيم علم النص) حاول الباحث ان يقدم رؤية وظيفية للاشكال البديعة في القران الكريم وبيان اثرها في بنية النص القراني وارتكز في دراسته على ما قدمته المدرسة النصية من منهج حديث في دراسة النصوص وبيان تماسكها وترابطها على المستويين الشكلي والعميق .ووفق ما استوجبته طبيعة الدراسة فقد قسمها الباحث على اربعة فصول مسبوقة بتمهيد اوضح فيه (منزلة البديع في الدرس البلاغي المعاصر ) ثم عرف فيه بأهم عناصر نظرية علم النص بعدها تحدث عن العلاقة بين البديع وعلم النص .

    ودار الحديث في الفصل الاول عن البينية الايقاعية للاشكال البديعة في القران الكريم اذ يمثل الايقاع عنصرا مهما في النص يسهم في انسجامه واتساقه ومقبوليته وقسم هذا الفصل على ثلاثة مباحث اختص المبحث الاول بالحديث عن مفهوم الايقاع اما المبحث الثاني فكان مهتما بالكشف عن البنية الايقاعية للاشكال البديعة واثرها في ترابط النص القراني وفي المبحث الثالث اختار الباحث سورة الواقعة للتطبيق مبينا من خلالها دور الايقاع الذي تنتجه الاشكال البديعية في ترابط نص هذه السورة الكريمة وتماسكها .
    اما الفصل الثاني درس (الاشكال البديعية في ضوء الاتساق في القران الكريم ) واهتمت الدراسة بعد الحديث النظري عن معيار الاتساق عن اهم الاشكال البديعية التي تسهم في اتساق النصوص وقسم هذا الفصل على ستة مباحث وضع المبحث الاول لبيان مفهوم الاتساق والمبحث الثاني لبيان العلاقة بين الاشكال البديعية والاتساق المعجمي اما المبحث الثالث فقد تناول الاشكال البديعية التي تتسم بظاهرة التكرار والمبحث الرابع اهتم ببيان الاشكال البديعية التي تتسم بظاهرة المصاحبة المعجمية واختص المبحث الخامس بالحديث عن التوازي وعلاقته بالاشكال البديعية واثر هذه العلاقة في تحقيق الاتساق ثم اختار الباحث سورة الحاقة في الجانب التطبيقي في المبحث السادس ليظهر خلالها الدور الفعلي لهذه الاشكال في جعل الشكل الصياغي للقران الكريم متسقا ومترابطا .

    وحمل الفصل الثالث عنوان (الاشكال البديعية في ضوء الانسجام في القران الكريم ) مبينا الدور الذي تؤديه الأشكال البديعية في انسجام النصوص وخصص المبحث الاول منه للحديث عن مفهوم الانسجام اما المبحث الثاني فقد جاء لبيان المظهر المضموني للانسجام ولدور السياق واهميته في تحقيق انسجام النصوص لذا فقد كان المبحث الثالث مختصا بالسياق النصي ودور الاشكال البديعية في تشكيل هذا السياق واهتم المبحث الاخير من هذا الفصل ببيان كل ذلك من خلال التعرض لسورة (فصلت ) بالتحليل والمناقشة وافراز الاشكال البديعية وبيان دورها في انسجام وترابط هذه السورة الكريمة دلاليا .

    وتعرض الفصل الرابع الى بيان مفهوم القصدية والمقبولية في النظرية النصية اذ هما ركنان من اركان النظرية علم النص اذ اختص المبحث الاول ببيان مفهوم القصدية والمبحث الثاني ببيان مفهوم المقبولية بعد ذلك اهتم البحث بالكشف عن القصد من استعمال الاشكال البديعية في القران الكريم واثر هذه الاشكال في مقبولية النص القراني من خلال المبحث الثالث الذي جرى التطبيق فيه على سورة الحديد وقد بان من خلال هذا المبحث ان الاشكال البديعية كانت سمات تعبيرية مهمة اسهمت في ايصال القصد القراني الى متلقيه بمختلف ثقافاتهم .

 بقلم / فائق الرماحي


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة