Staff
About
English
جامعة بابل
UNIVERSITY OF BABYLON
رئاسة الجامعة
دليل مواقع رئاسة الجامعة
موقع رئيس الجامعة
اعضاء مجلس جامعة بابل
دائرة المساعد الاداري
دائرة المساعد العلمي
خطة الجامعة الاستراتيجية
قسم التخطيط والمتابعة
شعبة العقود الحكومية
تحديثات قسم الاعلام
تحديثات دائرة رئيس الجامعة
تحديثات الجانب الاداري
المكتبةالمركزية
قسم الشؤون العلمية
المكتبة الافتراضية العلمية العراقية
قسم الشؤون العلمية والعلاقات الثقافية
الأخبـار
الاعلانات الرسمية
المركز الاعلامي
أخبار رئيس الجامعة
اعلانات الجانب الاداري
اعلانات العقود الحكومية
أرشيف الاخبار
اعلام وصحافة الكليات
المجلات
مجلة جامعة بابل
مجلة مركز بحوث البيئة
مجلة بابل الطبية
مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية
المجلة العراقية للكيمياء
مجلة نابو للفنون الجميلة
مجلة علوم التربية الرياضية
مجلة التربية للعلوم الانسانية
المجلة العراقية للهندسة الميكانيكية والمواد
مجلة الادارة واقتصاد
مجلات جامعة بابل
الأنظمة
نظام تقييم البحوث الالكترونية
نظام البريد الألكتروني
نظام مواقع التدريسيين
نظام البحوث الاكاديمية
نظام التعينات الالكتروني
نظام براءة الاختراع
نظام الخطة التدريسية
نظام اصدار الهويات
نظام الاقسام الداخلية
نظام شعبة التاهيل والتوظيف والمتابعة
نظام المقابلات الالكترونية
نظام التسجيل الصباحي
نظام التسجيل المسائي
المراكز
مركز الحاسبة الالكترونية
مركز ابحاث الحمض النووي
مركز اللغة الانكليزية
مركز البحوث والدراسات البيئية
مركز بابل للدراسات الحضارية
مركز التعليم المستمر
مركز الخدمات والتوظيف
مركز الوسائط المتعددة
الكليات
انت هنا الان :
شبكة جامعة بابل
>
القسم الاعلامي من الشبكة
>
الرئيسية
ندوة في جامعة بابل تبحث الوسائل التعليمية عند أئمة أهل البيت ( عليهم السلام )
تاريخ النشر :
02/12/2013
عدد مشاهدات هذا الموضوع :
1436
تم نشر الموضوع بواسطة :
وسام عماد ناجي المعموري
أقام قسم التربية الخاصة في كلية التربية الأساسية ندوة علمية حول (الوسائل التعليمية عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام )) قدم فيها الأستاذ المساعد رياض كاظم عزوز التدريسي في قسم التربية الخاصة في الكلية بحثا مفصلا عن هذا الموضوع تضمن ثلاثة محاور أساسية الأول تحدث فيه عن الدور التربوي لأهل البيت (عليهم السلام) مبينا أن منهج أهل البيت التربوي هم منهج رباني بمعنى انه موضوع من قبل رب الإنسان وخالقه وليس من وضع الإنسان فقد وضعه من له إحاطة تامة بالعالم كله وبالناس كلهم يعلم سكنات القلوب وما تخفي الصدور .
فيما استعرض المحور الثاني الوسائل التعليمية ومفهومها وأهميتها التربوية كون الوسائل التعليمية احد التسميات الحديثة التي أطلقت على الأدوات التي يستعملها المعلم لتسهيل عملية التعليم والتعلم . وتعرف على إنها كل ما يستعمله المدرس من أجهزة ومواد وأدوات وغيرها داخل غرفة الصف وخارجها لنقل خبرات تعليمة محددة إلى الطالب بسهولة ويسر ووضوح مع الاقتصاد في الوقت والجهد المبذول.
وبين الباحث أهمية الوسائل التعليمية منها تؤدي دور كبير في عملية النشاط العقلي لدى الطلبة وتساعد التقنيات والوسائل التعليمية على الإدراك الحسي وتسهم في زيادة خبرات الطلبة وتنويعها .
وتحدث الباحث في المحور الثالث عن الوسائل التعليمية عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بين فيه انه رغم تعدد النظريات والتطبيقات في التربية والتعليم قديما وحديثا وتنوعها ألا أن مخرجاتها لم تصل إلى مرحلة التأثير التي أحدثها الرسول المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) في أصحابهم وأنصارهم ومع تطور التقنيات ذات الأنظمة المتعددة في حفظ الصوت والصورة والموقف ووجود شبكات الاتصال المتنوعة وتعدد أدوات النسخ والكتابة المتوافرة بين يدي المربين الآن وتنوعها ألا أننا لأنجد معلما أو قائدا اخذ عنه أتباعه ما حفظه الصحابة عن الرسول (ص) وأهل بيته (ع) فعلا وقولا مع عدم توافر الأدوات والمدخلات التربوية المنتشرة اليوم والتي تيسر عمليات التعليم والتعلم .
وأشار المحاضر إلى أربع وسائل تعليمية استعملها الرسول (ص) وأهل بيته استعمالا فعالا منها الأمثلة المحسوسة حيث استعمل أهل البيت (ع) الأمثال كوسيلة من وسائل التعليم في طريق الهداية والاستقامة بالحث على الالتزام بمفاهيم وقيم الإسلام فهي أوقع في النفس وابلغ في الوعظ وأقوى في الزجر وأقوم في الإقناع . والتطبيق العملي كوسيلة ثانية حيث اعتمد أهل البيت (ع) التطبيق العملي للأفكار التربوية في منظومتهم التربوية كي تكون تربية الأفراد نظريا وتطبيقيا فكرا وممارسة . أما الوسيلة الثالثة التي استعملوها هي الرسم , وهي من الوسائل التعليمية الفعالة التي استعملها الرسول (ص) فانه يجلو الأمر ويوضحه أتم توضيح وانه لمستوى رفيع في التوجيه والإبلاغ وان من المسلمات التربوية لدى التربويين في الوقت الحاضر انه كلما ازداد عدد الحواس في الموقف التعليمي ازداد فرص الإدراك والفهم . وأخر الوسائل الأشياء الحقيقية حيث استعمل الرسول (ص) الأشياء الحقيقية في مواقف عدة منها مشهد يبين هديه في حرمه الحرير والذهب على رجال الأمة .عن (عبد الله بن عمر) قال خرج الينا الرسول (ص) وفي إحدى يديه ثوب من حرير وفي الأخرى ذهب فقال إن هذين محرم على ذكور أمتي حل لإناثهم ولاشك إن رفع الرسول للحرير والذهب في يديه الشريفتين أقوى بيان وعمق اثر من القول أن الذهب والحرير محرمان.
بقلم/مرتضى المعموري