انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


ندوة حوارية في كلية التربية الأساسية تناقش تجربة العمل في الجامعات العربية خارج العراق


تاريخ النشر : 11/12/2013
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 945
تم نشر الموضوع بواسطة : مهدي هادي جابر السلامي
ندوة حوارية في كلية التربية الأساسية
تناقش تجربة العمل في الجامعات العربية خارج العراق

   ناقشت ندوة حوارية في كلية التربية الأساسية بجامعة بابل تجربة العمل في الجامعات العربية خارج العراق وإمكانية الإفادة منها في التعليم العالي في العراق تحدث حول هذا الموضوع الدكتور غالب فاضل المطلبي التدريسي في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية لنقل تجربته من خلال عمله في جامعات عربية خارج العراق لمدة قاربت الأربعة عشر عاما باحثا وتدريسيا وإداريا ، أدار الندوة الأستاذ المساعد الدكتور صالح كاظم عجيل رئيس قسم اللغة العربية في الكلية بحضور أساتذة وطلاب من الجامعة.

   مشير إلى أن أهم ما خرج به من تجربته ما لاحظه في التخطيط الجامعي من محاولة بناء توازن حقيقي بين ما نصطلح عليه بالتعليم الوسطي الذي يعنى ببناء قوى عاملة تقنية وتطبيقية ، والتعليم العالي الذي يعنى بتخريج قادة عمل متخصصين أو استشاريين أو مخططين ، وقد لاحظ أن الخلل في بناء ذلك التوازن سيظهر على هيأة عيوب شديدة في بنية التعليم الجامعي نفسه وفي بنية مسيرة المجتمع العامل.



    وتحدث الدكتور المطلبي عن الثورة التقنية في إدارة الجامعات مبينا ان الجامعات الخليجية أخذت بالإدارة الإلكترونية الكاملة وبنسبة 100% في أغلبها ، مما أتاح لإدارة الجامعة أن تكون أكثر تنظيما ودقة وأتاح لها وقتا كافيا للإشراف على العمل الإداري وبناء الخطط الأكاديمية فضلا عن أتاحت الفرصة للطلاب أن يكونوا عن طريق الشبكة الخاصة على اتصال دائم بالجامعة متابعين من خلال الشبكة مسيرتهم التعليمية وشؤونهم الطلابية ، وأن يكونوا على قرب دائم من المرشد الأكاديمي ، والمكتبة . وما يطلق عليه التعليم عن بعد .

   اما في الجانب التربوي فقد تم التركيز في الندوة على تجارب تلك الجامعات في تعميق اتجاه خدمة المجتمع عن طريق تأسيس ما يطلق عليه بالأسر الطلابية التي تحاول أن تربط الطلاب بأعمال اجتماعية نافعة تعمق فيهم روح المسؤولية تجاه مجتمعهم ، وتنمي فيهم اتجاهات العمل النفعي العام وتبني شخصياتهم الاجتماعية المتفاعلة .



وتطرق الدكتور ألمطلبي في حديثه عن الأنظمة الأكاديمية منها أنظمة الامتحانات في تلك الجامعات ، فبين أنها تخلصت ـ عن طريق نظام المقررات ومحاولة ربط مسؤولية كامل المقرر بالتدريسي المكلف به من أعباء الامتحانات بطرائقها التقليدية وما يتصل بذلك من دور أول ودور ثان حيث انتقلت إلى نظام أحادي الامتحان ، وإلى اعتماد معايير تقويم عالمية حديثة للدرجات تسمح للطالب بتحسين معدلاته عن طريق الإعادة المتكررة للمقرر الذي يشعر أنه لم يمثله جيدا ، فضلا عن أنها تتيح الفرصة لوضع الطلاب الضعفاء تحت ما يصطلح عليه بالملاحظة الأكاديمية وبإشراف مباشر من المرشد الأكاديمي وقد خلصت الندوة ومن خلال تفصيلاتها تلك الوصول إلى بيان أن أهمية أية تجربة أكاديمية لا تكمن في سرد المشاهدات العامة وإنما تكمن في مقدار وعيها للمفهوم الذي ينبغي أن تقوم عليه الجامعة ، وإلى جعل ذلك جزءا من خدمة التعليم العالي في العراق وإلى معرفة تسهم في بناء خططه المستقبلية وإلى تعميق الشعور بأن وطننا العزيز يحتاج منا في كلّ لحظة ما يمكن أن نسهم من خلاله في البناء .


بقلم / مرتضى علي



اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة