انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


الأعجاز العلمي في القران الكريم ندوة علمية في كلية التربية الأساسية جامعة بابل


تاريخ النشر : 07/01/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1126
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

    نظمت كلية التربية الأساسية في جامعة بابل بالتعاون مع مركز رعاية الشباب التابع للأمانة العامة في العتبة الحسينية المقدسة ندوة علمية في موضوع (الإعجاز العلمي في القران الكريم وقول المعصومين (عليهم السلام)  وذلك على قاعة المناقشات في الكلية بحضور عدد من أساتذة وطلبة الكلية .
ادارت الندوة الدكتورة  مواهب الخطيب وهي مدربة معتمدة في برمجة اللغة العصبية من الاتحاد الأوربي وكذلك محاضرة وأستاذة في جامعة المصطفى العالمية أشارت الباحثة في بداية محاضرتها  الى  أن  الندوة تهدف إلى الارتقاء بالبحث العلمي في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم الذي يحضى  في الوقت الراهن باهتمام كبير من طرف العلماء والباحثين والدارسين في مختلف المجالات العلمية، ويعرف نقاشا كبيرا وعريضا لا يسع له زمان ولا مكان في الجامعات وفي الندوات وفي المؤتمرات والحلقات والدوائر؛ إذ يطرح أمامنا عدة إشكالات وقضايا، في مقدمتها القواعد والضوابط للإعجاز العلمي وأوجهه المختلفة : الأعجاز الفلكي والأعجاز الطبي والأعجاز البيولوجي والأعجاز العددي .. ومصادر البحث ومناهجه ومواقف العلماء المتباينة ازاء الحقائق العلمية المكتشفة وقضية مستقبل الأعجاز في القران الكريم من حيث وظيفته ونتائجه وتطبيقاته وانعكاساته على الحياة الثقافية عامة والعلمية خاصة.مشيرة الى  إن ما يميز العصر الحاضر هو ما يعرفه من ثورات تكنولوجية وبيولوجية ورقمية أيقظت عقل الإنسان، وحركت رغبته في القيام بالأبحاث والتجارب المختبرية والميدانية، في كل مكان وفي كل مجال، فسمحت له الأبحاث والدراسات باكتشاف أشياء كثيرة، ورؤية كائنات دقيقة ومخلوقات صغرى لم يكن يراها من قبل في السماء والأرض والجو وأعماق البحار والمحيطات، سواء في عالم المادة أو في عالم الأحياء. ففي مجال الدراسات والأبحاث في حقائق الكون والإنسان التي قد أشارت آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي( صلى الله عليه واله وسلم )  إليها تم التوصل إلى حقائق علمية تتوافق مع تلك الإشارات ( فأين نحن الآن من هذا) وما موقعنا بالنسبة للبحث العلمي وإجراء التجارب المختبرية والميدانية في إطار فهمٍ أَدَقَّ للقرآن الكريم بهدف إنتاج معرفة جديدة في ضوء ما توصل إليه العلم الحديث من نتائج يقينية وأي رؤية لمستقبل نستفيد فيه من القرآن في حياتنا على كافة المستويات وفي جميع المجالات والاستفادة من نتائج البحث العلمي وتطبيقاته في مجال الدراسات القرآنية .



واستطردت الباحثة قائلة انه على الرغم مما وصل إليه الغرب من ارتقاء علمي واكتشافات علمية في مختلف المجالات  لكنهم فشلوا في القضية الإنسانية . وهذا الموضوع مدعاة بل هذا ما نتمناه من أساتذة كلية التربية الأساسية لكي يقدموا نظرية اجتماعية تربوية  ترتقي بالانحلال الاجتماعي الذي  يعاني منه الغرب.مبينة أن العراق شهد قبل أيام كرنفال كبير وحشد جماهيري في زيارة أربعينية الأمام الحسين (عليه السلام )  الذي شغف به الكثير من المستشرقون الذين جاءوا  إلى كربلاء المقدسة يريدون دراسة هذا النموذج البشري الذي أعياهم ألان تلفيق نموذج بشري يحتذى به في مجال الاجتماع .داعية في محاضرتها الأساتذة والباحثين  والدارسين  إلى أهمية تحقيق سبق  علمي من خلال التفكير في الإشارات العلمية الواردة في القران الكريم  والنتاج الإسلامي  أو الموروث من كتب التفاسير والتفكير في أقوال الأئمة ( عليهم السلام ) وطرح أفكارهم عالميا وأولم يقولوا لنا ( انقلوا كلامنا إلى الناس فان الناس أن سمعوا كلامنا اتبعونا وعشقونا ) وهم أهل علم وطلاب حقيقة وهم من المنصفين في هذا المجال فما أشار إليه الأمام علي ابن طالب  (ع) جاء احدهم وقال هذا الكلام قاله فلان في زمن كذا وهو السبق العلمي المتعلق بهذه الشخصية عرفوا عليا أكثر منا وتفحصوا كلماته واستخرجوا منها أشارات علمية وكذلك الأمام الحسين والحسن (عليهما السلام)  . وكلهم صادق وكلهم باقر للعلوم وكلهم أعجوبة في زمانهم ولكي نحقق  للعالم شيء نقول فيه أن في الدين الإسلامي أشارات علمية قرأنها فنقدحت في أذهانا شيء ما  فساهمنا في تطوير العلوم لإعادة أمجاد العظماء السابقون من خلال القران الكريم أمثال (ابن سينا والرازي وجابر ابن حيان .. وآخرين)مشيرة إلى أن الطالب اليوم أذا فهم القران الكريم وفهم أبعاد الأعجاز والإشارات العلمية التي وردت فيه قد يستطيع أن يساهم في مجال تطوير العلوم.



بعدها جرت مساجلة علمية بين الباحثة والطلبة من خلال طرحها أسئلة علمية تتعلق  بموضوع الأعجاز في القران الكريم  حيث أبدى  الطلبة تجاوبهم في الندوة وتقديمهم لكم هائل من المعلومات فضلا عن ماقدموه من أطروحات يدل على اهتمامهم الكبير في الأعجاز ألقراني  وتم تقديم الهدايا على الطلبة الذين أحسنوا الإجابة .من جانبه أشاد عميد كلية التربية الأساسية الأستاذ المساعد الدكتور محمد شاكر الربيعي على عقد مثل هكذا ندوات في كلية التربية الأساسية لان الطالب سيتخرج في المستقبل معلم فإذا ما أدرك ماهية الأعجاز في القران الكريم فانه سوف ينقل  هذه المسالة إلى تلاميذه في المستقبل  وتقع على عاتق أساتذة الجامعة نشر القران الكريم وننشر فكره وإعجازه . ولذلك من الأهمية ان تكون الجامعة والكلية هي رافدا لنشر هذا الفكر المقدس .وفي ختام  الندوة تم الاتفاق مع الإدارة على برنامج وورش عمل ومساجلات علمية وإنشاء بعض الكروبات مع الطلبة لتبادل المعلومات العلمية في مجال الاعجاز العلمي في القران الكريم.
بقلم/مرتضى المعموري


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة