Staff
About
English
جامعة بابل
UNIVERSITY OF BABYLON
رئاسة الجامعة
دليل مواقع رئاسة الجامعة
موقع رئيس الجامعة
اعضاء مجلس جامعة بابل
دائرة المساعد الاداري
دائرة المساعد العلمي
خطة الجامعة الاستراتيجية
قسم التخطيط والمتابعة
شعبة العقود الحكومية
تحديثات قسم الاعلام
تحديثات دائرة رئيس الجامعة
تحديثات الجانب الاداري
المكتبةالمركزية
قسم الشؤون العلمية
المكتبة الافتراضية العلمية العراقية
قسم الشؤون العلمية والعلاقات الثقافية
الأخبـار
الاعلانات الرسمية
المركز الاعلامي
أخبار رئيس الجامعة
اعلانات الجانب الاداري
اعلانات العقود الحكومية
أرشيف الاخبار
اعلام وصحافة الكليات
المجلات
مجلة جامعة بابل
مجلة مركز بحوث البيئة
مجلة بابل الطبية
مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية
المجلة العراقية للكيمياء
مجلة نابو للفنون الجميلة
مجلة علوم التربية الرياضية
مجلة التربية للعلوم الانسانية
المجلة العراقية للهندسة الميكانيكية والمواد
مجلة الادارة واقتصاد
مجلات جامعة بابل
الأنظمة
نظام تقييم البحوث الالكترونية
نظام البريد الألكتروني
نظام مواقع التدريسيين
نظام البحوث الاكاديمية
نظام التعينات الالكتروني
نظام براءة الاختراع
نظام الخطة التدريسية
نظام اصدار الهويات
نظام الاقسام الداخلية
نظام شعبة التاهيل والتوظيف والمتابعة
نظام المقابلات الالكترونية
نظام التسجيل الصباحي
نظام التسجيل المسائي
المراكز
مركز الحاسبة الالكترونية
مركز ابحاث الحمض النووي
مركز اللغة الانكليزية
مركز البحوث والدراسات البيئية
مركز بابل للدراسات الحضارية
مركز التعليم المستمر
مركز الخدمات والتوظيف
مركز الوسائط المتعددة
الكليات
انت هنا الان :
شبكة جامعة بابل
>
القسم الاعلامي من الشبكة
>
الرئيسية
اطروحة دكتوراه في قانون بابل تناقش حدود حل البرلمان
تاريخ النشر :
20/01/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع :
963
تم نشر الموضوع بواسطة :
مهدي هادي جابر السلامي
اطروحة دكتوراه في
قانون بابل
تناقش حدود حل البرلمان
حصل الباحث علي سعد عمران عبيد القيسي من
كلية القانون
ب
جامعة بابل
على شهادة الدكتوراه وبتقدير جيد جدا عن اطروحته الموسومة(حدود حل البرلمان -دراسة مقارنة)
بينت الاطروحة إن حل البرلمان قد نشأ وترعرع في المملكة المتحدة البريطانية ، صاحبة النظام النيابي البرلماني ، وحتى قبل قيام هذا النظام فيها بفعل الاتفاقات الدستورية ، التي كان لها الدور الأساس في رسم الحدود الدستورية لموضوع حل البرلمان فيها ثم اخذ الحل بالانتشار في الأنظمة السياسية التقليدية منها وغير التقليدية – ماعدا النظام الرئاسي الذي لا يعرف الحل- وبصوره المتعددة (رئاسي ، وزاري ، شعبي ، ذاتي وتلقائي) ، فبدأت الدول تضمن دساتيرها الحدود التي تنظم تطبيق إجراء الحل فيها ، وبذلك يكون أي حد لحل البرلمان مرتبطا بفكرة المشروعية الدستورية وهذا ماذكره الباحث في مقدمة دفاعه عن الاطروحة.
كما بين الباحث الحدود التي تنظم مسألة حل البرلمان هي بالتأكيد متعددة فمنها ما هو سابق للحل ومنها ما هو لاحق ، غير إن التنظيمات الدستورية لهذه الحدود جاءت متباينة ، فهناك من الحدود ما تكاد أن تتفق عليه دساتير الدول محل المقارنة ، في حين لاحظنا أن هناك حدودا تأخذ بها بعض الدساتير دون بعضها الأخر ، كما أن من الحدود ما تم تنظيمه بصورة صريحة في صلب الدستور ، ومنها ما جاء ضمن القواعد العامة المنصوص عليها في الدستور ، أو يمكن استنتاجه منها استنتاجاً وان هذه الحدود بنوعيها السابقة واللاحقة على حل البرلمان ، تم تنظيمها في الدساتير العراقية التي جعلناها محلاً للمقارنة والتي هي الدساتير الصادرة في الأعوام 1925 ، 2004 و 2005 غير أن هذا التنظيم لم يكن شاملاً للحدود جميعها ، ولاسيما ما عليه الحال في دستور 2005 الذي اخذ ابتداءً بأضعف صور الحل وهو الحل الذاتي الذي يتفق فقط مع نظام حكومة الجمعية ، على الرغم من أن نص المادة الأولى منه بيّنت طبيعة النظام السياسي المتبنى وهو البرلماني، هذا النظام الذي يقوم على مبدأ التوازن بين السلطتين من خلال رسمه للحدود الدستورية الواجب تحققها بينهما .
واشارت الاطروحة الى انه وإزاء ذلك أضحى التوازن مفقوداً في النص الدستوري كما هو في التطبيق السياسي للدستور ، حيث أن الحل سيجعل من البرلمان سلطة مطلقة لا تحدها أية سلطة أخرى مادام كان ذاتياً . وهذا التنظيم الدستوري اثر بدوره في الحدود الواجب الوقوف عندها حينما يراد حل مجلس النواب فجاءت هذه الحدود وهي لا تلبي المأمول منها في إقامة نظام سياسي يراد منه إقامة توازن في الحياة الدستورية والسياسية .
بقلم / رياض الحسيني