انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


رئاسة جامعة بابل تقيم مجلس عزاء لرحيل الأستاذ الدكتور صباح المرزوك


تاريخ النشر : 25/01/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 2408
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

     أقامت رئاسة جامعة بابل بالتنسيق مع كلية التربية الأساسية مجلس الفاتحة في يوم الرابع لوفاة الاستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في حسينية(مالك الاشتر)حضره السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي ومساعد رئيس الجامعة للشؤون القانونية والإدارية الأستاذ الدكتور مشتاق طالب ألشباني ومساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور قحطان هادي الجبوري فضلا عن حضور عمداء وأساتذة وموظفي الجامعة وعدد من اعضاء مجلس النواب ومسؤولي الحكومة المحلية في بابل ومدراء المراكز البحثية في الجامعة وحشد غفير من الشخصيات الرسمية والجماهيرية من الأوساط الثقافية والادبية والاكاديمية .


         

وفي حديث للسيد رئيس جامعة بابل الاستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي اعرب فيها عن بالغ الحزن والاسى لفقدان الوسط الثقافي في العراق عموما ومحافظة بابل خصوصا قامة عراقية شامخة في مجالات الأدب والثقافة والفنون والإعلام..  فيما بين عميد كلية التربية الأساسية الأستاذ المساعد الدكتور محمد شاكر الربيعي ان حياة الاستاذ الدكتور صباح نوري مرزوك على مدى أربعة عقود تعكس صورة حية وحياة فكرية نشطة تمتاز بعطاء ثر وهو تدريسي من الطراز الاول تخرج على يديه المئات من طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه (في الأدب العربي) يشهدون له بالروح الانسانية الفذة وتعامله الأبوي معهم وصبره وحرصه على إيصال كل ما لديه من خبرات اليهم.

         

يذكر ان الراحل من مواليد 1951 محافظة بابل مدينة الحلة أكمل فيها دراسة الابتدائية في مدرسة الفيحاء للبنين 1957- 1963 وقد عمل في التعليم الثانوي مدرساً للغة العربية ثم معاوناً لمتوسطة الفدائي الفلسطيني للبنين ونسب بعدها رئيساً لوحدة الإعداد والتدريب في المديرية العامة للتربية وأتم دراسته الجامعية الأولية في جامعة بغداد وحصل على الشهادة الجامعية عام 1972 في اللغة العربية ثم حصل بعدها على زمالة دراسية إلى الجمهورية التركية 1983 – 1989، ونال دبلوم اللغة التركية من معهد تعليم اللغة التركية للأجانب في اسطنبول ونال شهادة الماجستير في الدراسات الشرقية (اللغة العربية وآدابها) من جامعة أنقرة في تركيا العام 1985 وكان عنوان الرسالة «جميل بن معمر» بعدها نال شهادة الدكتوراه في الدراسات الشرقية «اللغة العربية وآدابها» من جامعة أنقرة أيضاً عام 1989 وكان عنوان الرسالة (دراسة مقارنة بين شعر العصر الأموي والعصر العباسي الأول) وحصل على درجة الأستاذية عام 2009 .

         

أشهر كتبه هي موسوعته النفيسة (معجم المؤلفين والكتاب العراقيين) سنة 1970-2000 وهو في ثمانية أجزاء وله مؤلفات كثيرة وكان لكتابه الاخير "هؤلاء في حياتي" انطباعات يجسد شخصيات جمعها الفضل ولم شتاتها الأدب فكانت هذه الانطباعات والمذكرات قبس من الاقباس وبداية لدراسات أوسع عنهم ومن بين مؤلفاته العديدة ايضا: «طه باقر : الذي عرف كل شيء» و(عبد الجبار عباس : فتى النقد الأدبي في العراق) و(د.أحمد سوسة : الري والحضارة) و(عالم سبيط النيلي : الراحل قبل الأوان) و(حلة بغداد أو بغداد الصغرى) الذي صدر العام الماضي.
واقترن اسم الفقيد بالعديد من الكتب والبحوث أبرزها (معجم المؤلفين والكتاب العراقيين 1970- 2000) والتي صدرت عن بيت الحكمة ببغداد عام 2002 وكتب أخرى رفد بها المكتبة العربيّة وأسّست لبيبلوغرافيا متميّزة في موضوعاتها.
بقلم/مرتضى المعموري

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة