انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


تدريسي في كلية الهندسة يبحث أثر التقنيات الرقمية على المصفوفات اللونية للصورة المعمارية


تاريخ النشر : 09/05/2016
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 321
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي
 
 
بحث التدريسي في قسم هندسة العمارة في كلية الهندسة بجامعة بابل حسام جبار عباس اثر التقنيات الرقمية على المصفوفات اللونية للصورة المعمارية .
وبين الباحث في الدراسة التي اعدها ان ما ننعم به من جمال وجلال الطبيعة يرجى إلى ما فيها من ألوان بديعية تمتزج مع بعضها وتكون مجموعات جذابة لا تعد ولا تحصى ( فاللون شعر صامت نظمته بلاغة الطبيعة وبياناتها ) ولما كان اللون هو نتيجة ظاهرة فيزياوية تعرف بالتحليل الضوئي , حيث تمتص المساحة الملونة كل الأشعة الضوئية المسلطة عليها لتعكس التي لها اللون نفسه .
 
وبين الباحث أهمية أيجاد قاعدة علمية لتحويل الصيغة التناظرية ( Analog) للألوان التي تتكون منها الصورة البصرية إلى الصيغة البصرية (Digital) للحصول على أمكانية دراستها ومعرفة علاقتها مع بعضها  بعضا, ولغرض التعرف على العناصر المشتركة بينها ضمن ساعات النهار المختلفة , تم العمل على تحقيق صورة بصرية ملائمة ومشابهة لا فضل لقطة صورية يتم الاتفاق عليها واختيارها بعملية استبيانيه محددة تخص لقطات صورية وعلى مسافة محددة لمبنى عمادة كلية التربية الرياضية في جامعة بابل على مدار ( 12) قراءة ل( 12) ساعة متتالية من ساعات النهار .
 
بينت نتائج البحث أن المصفوفات اللونية لكل اللقطات وإيجاد علاقة واضحة ومميزة بينها وبين أفضل لقطة صورية تم اختيارها بالاستبيان وبشكل يدعم وجود مثل هذه الفرضية .
 

واستنتج الباحث من دراسته أن ما يسر الناظر من لقطات صورية لا يخضع لذاتيته البحتة بل يمكن الاستلال عليها بشكل موضوعي مقيس ( فقد تكون الذاتية البحتة هي موضوعية صرفة ) , وإمكانية توفير وسيلة قياس جديدة ومميزة لكل صورة معمارية وبشكل يختلف عن غيرها لحساب مصفوفاتها اللونية , وهناك علاقة بين الالون الرئيسية ( RGB) المكونة لكل تتغير عبر الزمن ( بتغير ساعات النهار ) وبالإمكان تعقب هذا التغير وحسابه حتى ولو بشكل محدود وتوجيه للاستفادة منه , وهناك علاقة متينة بين شكل الصورة ( بصيغتها التناظرية Analog) ومضمونها ( بصيغتها الرقمية Digital ) لأي صورة ( حتى ولو كان بسيطا ً قد يؤثر على استيعاب شكلها (بصرياً) وبشكل قد يلتقي مع العمارة الذكية ( smart Architecture) .

واوصى الباحث في ختام دراسته : بضرورة الاستفادة من هذا البحث في تقييس التغير في الاستيعاب البصري عبر الزمن للحصول على نسخ من صور أصلية ونماذج خالدة لروائع معمارية ونتاجات سابقة , واعتماد المصفوفة اللونية لصورة أي نتاج معماري كصفة جديدة ومتميزة يمكن حسابها بدقة والاستفادة في الطروحات العلمية للاستدامة والحفاظ وإعادة الأحياء والعمارة الذكية ..( واعتباره كموديل Module) يمكن اعتماده .

بقلم / مرتضى علي