انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


تدريسي من كلية العلوم للبنات ينشر بحثا في مجلة امريكية عن تحضير مركب نانوي للكشف عن الاجهزة الطبية


تاريخ النشر : 17/05/2016
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 498
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

نشر التدريسي في كلية العلوم للبنات الدكتور امير النافعي بحثا في المجلة الامريكية(journal of solid state  science and technology)  ذات عامل تأثير هو 1.58 لسنه 2014  بعنوان ( تصنيع مركب منخفض اوكسيد الغرافين لجسيمات الفضة النانوية بطريقة صديقة للبيئة بواسطة العامل Arginine (ارجنين) لكشف حامض هيدركسيد الهيدروجين H2O2 ) .
 
 وقال الدكتور النافعي انه تم تحضير مركب مخفف اوكسيد الغرافين جسيمات الفضة النانوية بواسطة تفاعل اوكسيد الغرافين مع نترات الفضة باستخدام طريقة صديقة للبيئة متمثلة بالعامل ارجنين (Arg) المركب الكيميائي النانوي المحضر ثم تحليلة بواسطة مطياف الاشعة تحت الحمراء FTIR  ومطياف رامان ومطياف اشعة X  للفوتو  الكترون XPS .
 

واضاف الباحث ان النتائج تشير ان الارجنين Arg  قد ادرج في الشبكية الخاصة بمنخفض اوكسيد الغرافين  rGOوالدراسة التركيبية للمركب Rgo.Ag.NPs تمت بواسطة ماسح الالكترون الطيفي SEM  والماسح الثاقب TEM  وبينت ان جسيمات الفضة النانوية لها قطر 20 نانومتر وموزعة بشكل متجانس في الشبيكية الخاصة بالغرافين وان الفعالية للعامل الكهربائي النانوي هو Rgo.Ag.NPsتم التحقق منها للكشف عن الانزيمات المتمثلة بكشف هيدروكسيد الهايدروجين  في محلول متعادل حامضيا PH=  7 واظهر الكاشف النانوي قدرت كشف ب (50 ) مايكرو مولاري ولمدى عالي من الكشف 0.2 الى 2.5  ملي مولاري وبحساسية قدرها 1.34  ملي امبير / ملي مولاري وبالاضافة فان الكاشف النانوي له قدرة تميز عالية للكشف عن H2O2 واستقرارية عالية للكشف.


واكد الباحث انه يمكن استخدام هذا الكاشف النانوي للكشف عن مدى زيادة هيدروكسيد الهيدروجينH2O2 في الدم وبالتالي معرفة هل ان المريض يعاني من التهابات عالية لديه حسب القيم المعيارية المتعارف عليها حول تواجد H2O2 في الدم.


واستنتج الباحث انه يمكن تحضير هذا المركب النانوي بهذه الطريقة البسيطة والصديقة للبيئة دون تعقيدات في عملية التحضير وان هذا المركب لديه  القدرة العالية للكشف عن H2O2 والتي يمكن ان نستفاد منها لتصنيع كاشف نانوي(صغير جدا)   ذي مدى عالي للكشف الاجهزة الطبية.

بقلم / عماد الزاملي