انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


طلبة جامعة بابل يشيدون بحجم المنجز التعليمي والمعرفي المتحقق في الجامعة


تاريخ النشر : 25/03/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 721
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

اشاد طلبة جامعة بابل بحجم المنجز التعليمي والمعرفي الذي حققته الجامعة في غضون الثلاثة اعوام الماضية بعد الخطوات الواسعة التي قامت بها  وزارة التعليم العالي لترصين القطاع التعليمي في العراق واطلاقها لاستراتيجية التربية والتعليم التي رسمت خارطة طريق للارتقاء بالتعليم العالي في العراق .
تقول الطالبة دعاء عايد محمد / المرحلة الرابعة /قسم شبكات المعلومات في كلية تكنولوجيا المعلومات ان كليتها شهدت تطور ملموس في مجال المختبرات والقاعات والمناهج  الدراسية لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الحاسبة والمعلوماتية ودراسة التقنيات والوسائل التي يتم فيها التعامل مع المعلومات وتحليلها ومعالجتها باستخدام الحاسبات الالكترونية وشبكاتها, مبينة ان الكلية وفرت جميع الامكانيات لطلبتها في استخدام الحاسبات ومعالجة المعلومات  من خلال افتتاحها لمختبرات متطورة وتوفير المصادر الحديثة وفتح وحدات تخصصية في مجال تطبيق الحاسبات بما يسهم في بناء المجتمع الحديث مضيفة  ان الكلية وفرت خدمات انترنت مجانية  لجميع طلبتها طيلة فترة الدوام الرسمي في الكلية ومختبرات بحثية تحوي احدث الحاسبات ذات المواصفات العالية ومجموعة من الخوادم وتزويد الطلبة بمحاضرات نظرية عن كيفية ادارة وكتابة المشاريع البحثية.

وشاطرتها في رأيها هذا زميلتها الطالبة نجلاء شاكر محمد/ المرحلة الثالثة / مؤكدة ان  الكلية وضعت كل امكاناتها العلمية والعملية من اجل  تطوير البحث العلمي الاكاديمي والتطبيقي في مجال الحاسبات من خلال اقامتها للمؤتمرات والحلقات الدراسية لمواكبة التطورات السريعة في هذا المجال ورفد المجتمع بالمتخصصين من حملة البكالوريوس بما يتلائم مع التطور العلمي و ترسيخ المفاهيم والأخلاقيات الأكاديمية بين التدريسيين والطلبة واضافت انها فخورة بحصول الجامعة على مراكز متقدمة في التصنيف الدولي الذي اجرته منظمة (Qs) العالمية.اما الطالبة نور تركي لهمود / كلية تكنولوجيا المعلومات /مرحلة ثالثة فقد اكدت ان الكلية تحرص على مواكبة التطور الحاصل في العالم في مجال الحاسبات والمعلوماتية وانها  تعمل جاهدة لنشر المفاهيم العلمية والتربوية والتكنولوجية الحديثة بما يسهم في تطور التدريس والطالب وبالتالي دفع العملية التعليمية الى الامام كما انها تسعى لدعم الطلبة المتفوقين من اجل تحقيق رغباتهم مستقبلا من خلال توسيع  خطة قبول الدراسات العليا, إضافة إلى دعم حركة البحث العلمي التطبيقي والأكاديمي طبقاً للمعايير العالمية لإدارة الجودة الشاملة ووضعها لمنهاج شامل للجوانب الثقافية والترفيهية بما يحقق روح التعاون والألفة بين الطلبة كذلك انها شعرت بالفرح الغمر حين حصول المكتبة المركزية في الجامعة على التصنيف الاول باعتراف مكتبة الكونغرس الاميريكي وحصول الموقع الالكتروني الرسمي للجامعة على افضل تصنيف عراقي ضمن الشبكة العنكبوتية حسب التصنيف الاسباني وحصوله على المرتبة الأولى عراقيا والخامسة عربيا للمرة الثانية على التوالي حسب تصنيف موقع (webometrics) الاسباني (csic) المتخصص بتقييم البحوث العلمية .في حين عبر مجموعة من الطلبة في قسم علوم الحياة في كلية العلوم عن اشادتهم بحجم المنجز التعليمي والمعرفي الذي حققته الكلية حيث اشار  كل من الطالب احمد مكي محمد / وزياد صادق صبار ومصطفى محمد علي الى قيام الكلية بتاهيل جميع القاعات الدراسية  والمختبرات العلمية واعادة تاثيثها وصيانتها وتزويدها باحدث الاجهزة العلمية ومواكبة  العالم من خلال تحديث المناهج والمقررات الدراسية مطالبين في الوقت ذاته بزيادة الساعات المخصصة للجوانب التطبيقية وزيادة السفرات العلمية ضمن السنة الدراسية.

اما الطالب ثامر خضير عبيس وعمار محمد نعمة من المرحلة الرابعة في قسم الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة فقد  اشادوا بحملة البناء والاعمار التي شهدتها الكلية وحرصها على تهيئة الاجواء الملائمة لضمان طمانينة سير العملية التعليمية والتربوية من خلال العمل على اعادة تاهيل القاعات  الدراسية في الاقسام العلمية واعادة تجديد ارضيتها وانشاء قاعات دراسية جديدة فضلا عن إنشاء حدائق جديدة بالكلية والعمل على استمرار ديمومتها مؤكدين ان الكلية تحرص  على أن تكون مناهجها الدراسية الأولية والعليا ذات كفاءة عالية بحيث توافق متطلبات الاعتمادية الدولية وتعزيز مختبراتها كافة الأجهزة التي يحتاجها الطلبة  كما ان  الكلية توفر بيئة تعليمية بحثية مناسبة للطلبة لتوسيع معارفهم وهي بذلك تستحق وصفها بالمختبر الإنساني الذي يعد قادة المستقبل كما اشادوا بمساهمة الكلية في إعداد مهندسين اكفاء في تخصصات علمية لخدمة المجتمع والمساهمة في تطوير واقعه الحضاري والعمل على إشاعة ثقافة المحافظة على البيئة عن طريق إقامة الندوات والمحاضرات  وسعي الكلية إلى توفير الأعداد الكافية من التدريسيين والفنيين بحيث تكون نسبهم إلى إعداد الطلبة متطابقة مع النسب القياسية المطلوبة للحصول على الاعتمادية الدولية وتوفير الفضاءات التدريسية والمختبرية والخدمية وفق المعايير القياسية وتجهيز المختبرات بكل ماتحتاجه من أجهزة لغرض استيفاء الحصص الدراسية العملية ولاستخدامها أيضا لإغراض البحث العلمي والعمل على تحديث هذه الأجهزة والارتقاء بالمستوى العلمي للتدريسيين من خلال إشراكهم في النشاطات العلمية داخل وخارج العراق كلا حسب اختصاصه وزجهم في دورات طرائق التدريس الحديثة وتشجيعهم على البحث العلمي من خلال توفير كافة مستلزمات البحث الضرورية وإنشاء الأقسام العلمية والمستلزمات المتوفرة وامتلاك الكلية لمكتبة تحتوي على المصادر التي يحتاجها التدريسيين والطلبة واستخدام التكنولوجيا في العمل الإداري وإدامة الصلة بين الكلية وخريجيها.

مشيرين الى ان خريجي قسم الهندسة الميكانيكية يحصلون على معرفة جيدة بتصميم المكائن والتحكم فيها وتصميم مختلف الأنظمة الحرارية وأساليب التصنيع والمواد الهندسية المختلفة بالإضافة إلى اكتسابهم خبرة جيدة في مجال أنظمة الموائع والنهوض بحركة البحث العلمي  لاسيما وان قسمهم يعد من التخصصات الهندسية الأساسية الأكثر اتساعاً وشمولاً لكل التطبيقات الهندسية  وانه  يعد من أكثر مجالات الهندسة تنوعاً يشتمل على مجالات فرعية عديدة تؤثر في كافة نواحي الحياة المعاصرة فهو علم وفن صياغة المنظومات والمكونات الميكانيكية وتصميمها وتطويرها كما ان قسمهم يعد ايضا من أكثر التطبيقات الهندسية تطبيقا في الحياة اليومية  فهو يغطي مساحات تقنية وصناعية واسعة جداً مثل تصميم وتصنيع الآلات والأجهزة والعمليات والنظم الصناعية الميكانيكية والحرارية ونظم  الطاقة المختلفة وتوليد القدرة الميكانيكية و طرق نقل القدرة من خلال تصميم وإنتاج واستخدام الوسائل الخاصة بذلك.

بقلم /عادل الفتلاوي

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة