انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


باحث في علوم بابل يكشف عن علاقة هرمون الكاسترين بسرطانات الامعاء والمعدة والقرحات المعوية


تاريخ النشر : 25/03/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 777
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

كشفت دراسة علمية في قسم علوم الحياة في كلية العلوم بجامعة بابل عن علاقة هرمون الكاسترين لدى مرضى السكري من النوع الثاني بسرطانات الامعاء والمعدة واسباب القرحات المعوية في المعدة والامعاء الدقيقة والكشف ايضا عن علاقة الهرمون مع المشاكل الكلوية.جاء ذلك في رسالة الماجستير الموسومة(تقييم مستويات هرمون الكاسترين لدى المرضى المصابين بداء السكري النوع الثاني) التي تقدم بها الباحث نورس نوري محمد حسين العلاوي الى مجلس كلية العلوم لنيل الماجستير في علوم الحياة / علم الفسلجة باشراف الاستاذ الدكتور حيدر كامل زيدان والاستاذ المساعد الدكتور مشتاق عبد العظيم وتوت الندريسي في كلية طب بابل .وقال الباحث ان دراسته تناولت تقييم مستوى هرمون الكاسترين  الذي يعد من  احدى الهرمونات المعوية الموجودة في الانسان والمسؤولة عن حامضية المعدة والامعاء للمرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني مضيفا ان الدراسة التي اجراها  كشفت عن هذه العلاقة مع هرمون الكاسترين  ويعد هذا الكشف من اولى المشاريع البحثية التي يتم تداولها على مستوى العراق وان مثل  هكذا دراسات نادرة جدا ويقتصر وجودها خارج العراق.

      

واضاف: لقد تم تصميم الدراسة لغرض الكشف عن تقييم تاثير نسبة السكر في الدم على المدى الطويل عن طريق قياس مستوى كلوكوز الدم الصيامي والهيموغلوبين السكري ومؤشر كتلة الجسم والبروتين البولي المجهري والكوليسترول والدهون الثلاثية والبروتين الدهني عالي الكثافة وواطئ الكثافة وايجاد عوامل الخطر لتطوير الزلالي واعتلال الكلية كنتيجة في المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني وعلاقة كل ماسبق مع مستويات هرمون الكاسترين وايضا للعثور على اثار داء السكري من النوع الثاني على هرمونات الغدة الدرقية.وبين الباحث ان داء السكري يعد من مجموعة الامراض الايضية التي تتميز بارتفاع السكر في الدم الناتج عن عيوب في افراز الانسولين او عمل الانسولين او كليهما وهو مزمن يتطلب رعاية طيبة مستمرة والتثقيف المستمر للمريض ليتمكن ذاتيا من السيطرة على المرض ودعمه لمنع حدوث المضاعفات الحادة والحد من خطر حدوث مضاعفات على المدى الطويل مشيرا الى ان رعاية مرضى السكري معقدة وتتطلب استراتيجيات للحد من المخاطر المتعددة بجانب السيطرة على نسبة السكر في الدم.



مضيفا ان الدراسة عملت على تقسيم الحالات الى ثلاث مجموعات وفقا لمدة الاصابة بالمرض وبينت ان هناك فروق ذات دلالة احصائية بين مستويات هرمون الكاسترين من الفئات العمرية للسيطرة ومستويات هرمون الكاسترين للفئات العمرية للمجموعة الثانية والثالثة ومن النتائج التي توصلت اليها الدراسة ان هرمون الكاسترين له علاقة مباشرة بداء السكري من النوع الثاني حيث يكون مستواه مرتفعا ومصاحب لارتفاع كل من السكر الصيامي والهيموكلوبين السكري وذلك بسبب تواجد التحفيز العصبي للهرمون من خلال العصب التائه وكذلك له علاقة مباشرة بزيادة العمر وذلك بزيادة عدد (والفة المستلمات) الموجودة في الاغشية المخاطية المعوية وله علاقة ايضا مع هرمونات الغدة الدرقية وذلك لتاثره بافرازات الغدة النخامية مما يؤدي ذلك الى  زيادة عدد او حجم الخلايا الفارزة للكاسترين في المعدة وضغط الدم والذي يرتفع بسبب زيادة الامينات الكاتيكولية بسبب ارتفاع الكاسترين والبول الزلالي الدقيق حيث ان السكري يسبب تجمع مصفوفة (مسراق الكبيبة) والغشاء القاعدي وتضخم الكبيبة مما يؤدي الى ارتفاع معدل البرتين البولي الدقيق.منوها الى انه تم نشر بحثين مستلين من الدراسة في احدى المجلات الاميركية الرصينة ذات معامل التاثير الواسع  واخر في المجلة العلمية لجامعة بابل.     
بقلم /عادل الفتلاوي


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة