انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


تدريسية من كلية التربية الأساسية تلقي محاضرة حول الذاكرة العاملة في كلية الصيدلة بجامعة بابل


تاريخ النشر : 06/04/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1577
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

ألقت الدكتورة حوراء عباس كرماش التدريسية في قسم التربية الخاصة بكلية التربية الأساسية في جامعة بابل محاضرة علمية حول (الذاكرة العاملة (Working Memory ) في كلية الصيدلة بجامعة بابل بحضور عدد من تدريسي وطلبة الكلية .
بينت الباحثة أن الذاكرة العاملة هي إحدى أبنية عقل الإنسان و هي عبارة عن نظام لمعالجة المعلومات بدأً من الترميز إلى الاستيعاب ، وحل المشكلات، والاستدلال، والاشتراك بالحديث، واختبار الفرضيات، واتخاذ القرارات وغيرها  كما تقوم الذاكرة العاملة بالتنسيق بين هذه العمليات ومراقبتها للقيام بمهمة معينة والتنسيق بين أكثر من مهمة في الوقت نفسه مثل ( قيادة السيارة والمشاركة في الحديث) وكذلك تقوم الذاكرة العاملة بالعمليات العقلية لمعالجة المعلومات على المستوى الشعوري ونقلها بعد معالجتها إلى الذاكرة طويلة المدى من أجل خزنها بشكل دائم.مبينة أن الذاكرة العاملة تتميز بخاصيتين عند معالجتها للمعلومات الجديدة هما: قلة العناصر التي تستطيع الاحتفاظ بها ومعالجتها ومحدودية فترة احتفاظها بالمعلومات فضلا على أنها تحتوي على ثلاثة مكونات رئيسة هي ذاكرة المُنفِّذ المركزي( Central Executive Memory)وهي بمثابة مهارة أو عملية ( Skill or Process) تتمثل مهمتها في اتخاذ القرارات حول أي شكل من اشكال الذاكرة التي يجب تفعيلها من أجل إنجاز مهمة ما، فهي التي تقرر متى يجب أن تنشط مجموعة معينة من العمليات المعرفية، ومتى يجب أن تتوقف لتبدأ مجموعة أخرى من العمليات والإجراءات المعرفية الأخرى بالعمل استجابة لمتطلبات المهمة موضع المعالجة  وذاكرة التنشيط اللفظي( Articulatory Verbal Memory):هذه الذاكرة بمثابة إحدى أدوات الحديث الداخلي التي تعمل على ممارسة المعلومات اللفظية لإبقائها نشطة في نظام معالجة المعلومات.

      

ويعتمد مستوى التنشيط في هذه الذاكرة على طبيعة المعلومات اللفظية وحجمها، حيث وجد أن نسبة تذكر المفردات القصيرة أعلى منها في حالة المفردات الطويلة. وذاكرة التنشيط البصري ( Visuospatial Sketchpad Memory):هذه الذاكرة مسؤولة عن ممارسة الانطباعات الحسية البصرية ( Visual Images) بحيث تعمل على الاحتفاظ بها إلى أن يتم استخلاص المعاني منها وتشترك معاً لإبقاء المعلومات والعمليات العقلية نشطة إلى أن يتم تنفيذ المهمة وأن كل مكون من هذه المكونات الثلاث مسئول عن  تنفيذ ومعالجة بعض المعلومات ولكنها في المحصلة النهائية تعمل معاً لتنفيذ المهمات
وفي نهاية الورشة أجرت الدكتورة حوراء عباس اختبار على  الطلبة لمعرفة مدى احتفاظهم بالمعلومات في الذاكرة العاملة، إذ قامت بعرض فقرات أداة قياس الذاكرة العاملة بجهاز العرض ( الداتاشو) وكانت مُدة عرض كل فقرة دقيقة واحدة فقط، وأعطت لكل طالب ورقة إجابة ليجيب بها عن تلك الفقرات.وتوصلت نتائج الاختبار إلى أن الطلاب الذكور كانوا يتسمون بالقدرة على الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة العاملة  بنسبة أعلى مقارنة بالطالبات الإناث .
بقلم / مرتضى علي


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة