وقال مدير المركز الدكتور محمد عاصي احمد ان تنفيذ الورشة ياتي بحسب توجيهات الامانة العامة لمجلس الوزراء بمباركة ودعم مستمر من رئاسة الجامعة ومساعدي رئيس الجامعة للشؤون العلمية والادارية لما تلعبه المرأة الموظفة من دور كبير على مستوى البيت وبناء الاسرة من جهة وحضورها الفاعل على مستوى العمل المؤسساتي في دوائر الدولة ومنها جامعة بابل.واكد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور قحطان الجبوري على ان الورشة تأتي ضمن ورش العمل المهمة التي لها ديدن كبير واثر فعال على دور المرأة في المجتمع اذ ان الخلط بين العمل وهموم البيت والامور المترتبة على عاتق المرأة قد يخلق تداخل كبير يؤدي الى حصول بعض المشاكل والمعوقات في العمل المؤوسساتي من جهة والبيت والاسرة من جهة ثانية.
واضاف: نحن نعتقد المراة التي تستطيع ان تنظم وقتها في البيت قادرة ايضا على ان تنظم وقتها في العمل وبالعكس ان المرأة التي لم تكن قادرة على ان تنظم وقتها في البيت فهي غير قادرة على ان تنظم وقتها في العمل وبالتالي حدوث المشاكل وتباعتها المترتبة على ذلك.مشيرا الى ان الورشة ستضع خارطة طريق واضحة لكل المشاركات من الكادر النسوي في الجامعة عن طريق المحاضرات والنقاشات التي سيتم إلقاؤها من قبل محاضرات متخصصات في الجامعة لهن باع طويل وتجربة رائدة في ذلك المجال.
اما مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية الدكتور احمد خليل الحسيني فقد اكد ان امانة مجلس الوزراء استطاعت ان تضع يدها على المواضيع المهمة ذات العلاقة بالحياة اليومية سواء في البيت ومؤوسسات الدولة وان هذا الموضوع يستفاد منه الرجال والنساء حيث انه اذا ماتم توظيف الوقت سينعكس ذلك بالايجاب على البيت والدائرة على حد سواء.مشيدا بالجهود الكبيرة التي يبذلها مركز التعليم المستمر في اقامة وتنفيذ هكذا برامج تدريبية لها العلاقة الوثيقة مع المجتمع انطلاقا من دور الجامعة في المجتمع.
بعد ذلك تم البدء بورشة العمل التي اخذت ثلاثة محاور الاول حول اثر تطوير المهارات الحياتية للمرأة والتنسيق بين العمل والاسرة استعرضته الدكتورة امل علي سلومي عميد كلية التربية الرياضية وتطرق المحور الثاني الى اثر الكوامن الباطنية على ابداع المرأة سلطت الضوء عليه الدكتورة هناء جواد عبد السادة التدريسية في كلية التربية للعلوم الانسانية في حين تطرق المحور الثالث الى استغلال الوقت بالشكل الامثل وعدم مضيعته استعرضته الدكتورة اسماء شاكر عاشور مدير مركز الحاسبة الالكترونية في رئاسة الجامعة.