وأن اهم النتائج التي توصل اليها الباحث من خلال دراسة موضوع البحث، ضمن المستوى (1000مليبار) ترافق اكثر تكراراً للغيوم المنخفضة والمتوسطة ونسب التغطية مع المنخفضات الجوية الرطبة(المنخفض المتوسطي والمندمج والسوداني)ثم(المرتفع شبه المداري والسيبيري) وبعد ذلك (المنخفض الهندي والمرتفع المندمج ثم المرتفع الاوربي) في حين ترافقت مع المنخفض المندمج اعلى تكراراً من الغيوم الماطرة المنخفضة والمتوسطة والتغطية الكاملة (8/8) ثم يأتي المنخفض المتوسطي والسوداني في المرتبة الثانية والمرتفع شبه المداري والسيبيري في المرتبة الثالثة والمنخفض الهندي والمرتفع المندمج والمرتفع الاوربي في المرتبة الاخيرة.وأما ضمن المستوى(850 مليبار) فقد تبين من خلال دراسة علاقة المنظومات الضغطية بخصائص الغيوم المنخفضة والمتوسطة من حيث النوع والتغطية فان جميع منظومات الضغط الواطئ سجلت تكرارات مرتفعة من نوع الغيوم ونسبة التغطية مع المنخفضات العميقة وتكرارات اقل مع المنخفضات السطحية الضحلة، في حين يحدث العكس مع منظومات الضغط المرتفع حيث بلغت تكرارات الغيوم ونسب التغطية مع المرتفعات الضحلة اعلى من تكراراتها مع المرتفعات الممتلئة.
وبالنسبة لعلاقة المنظومات الضغطية بنوع ونسب تغطية الغيوم على المستوى الضغطي(500مليبار) بين الباحث أن اعلى تكراراً لنوع ونسب تغطية الغيوم ترافقت مع المنخفض القطبي العلوي ثم المرتفع شبه المداري العلوي في حين ترافقت بأقل تكرارات مع الامواج الطويلة (المستقيمة ) .واوضح الباحث من خلال دراسة وتحليل العلاقة ما بين تكرار( الرذاذ، الامطار، زخات المطر ، العواصف الرعدية) وما بين الغيوم المنخفضة و المتوسطة المصاحبة للمنظومات الضغطية ، ان المرتفع المندمج ظهر في المرتبة الاولى من حيث تسجيله اعلى تكراراً من ( الرذاذ، الامطار، الثلج، زخات المطر ) بينما ظهر كل من المنخفض المتوسطي والسوداني في المرتبة الثانية في حين ظهرت باقي المنظومات في المرتبة الثالثة بتكرارات منخفضة ومتذبذبة ، اما بالنسبة للعواصف الرعدية حيث سجلت اعلى تكراراً مع المنخفض السوداني يليه المندمج ثم المنخفض المتوسطي ثم الهندي وبعد ذلك المرتفع شبه المداري والسيبيري ثم المرتفع المندمج.