من اجل تنمية الوعي البيئي لدى طلبة الجامعة والمجتمع للحد من ظاهرة التلوث بحث مختصون في قسم الجغرافية في كلية التربية الأساسية و مديرية بيئة بابل في ندوة علمية موسعة ( ظاهرة التلوث في محافظة بابل ) على قاعة الدراسات العليا في الكلية. بحضور عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور محمد شاكر ناصر الربيعي ورؤساء الأقسام العلمية وعدد من أساتذة وطلبة الكلية .
تضمنت الندوة تقديم محاضرتين علميتين لباحثين من بيئة بابل الأولى للباحث ماجد إبراهيم عن (التلوث الإشعاعي) بين فيها انه لم تظهر أي ملوثات إشعاعية في المحافظة بسبب عدم وجود منشآت عسكرية تعرضت إلى الهجوم عند دخول القوات الأمريكية وكذلك لم تظهر اي إشعاعات في المدينة من جراء التفجيرات الإرهابية لحد هذه السنة.والمحاضرة الثانية للباحث محمد جبر عن التلوث من الناحية القانونية مبينا ان المحافظة قامت بتطبيق القوانين بحق المخالفين في مجال تلوث البيئة من خلال اللجان المنتشرة في المحافظة , كما قامت بمراقبة المنشآت المتمثلة بـ ( معامل الطابوق ومعامل النسيج والصناعات الغذائية وحقول الدواجن ) من خلال وضع الضوابط والشروط المتعلقة للحد من ظاهرة تلوث البيئة .
وتطرق الدكتور حسين وحيد الكعبي التدريسي في قسم الجغرافية الى تلوث مياه جداول الكفل ونسب التلوث فيها ومدى صلاحية استخداماتها المختلفة وسبل معالجتها.فيما تحدث التدريسي في قسم الجغرافية خالد جواد سلمان عن تلوث الهواء في محافظة بابل واثاره البيئية من خلال اختلاف مكونات الهواء التي تتسبب من وجود مكونات ومصادر عديدة مثل ثاني اوكسيد الكاربون المنبعث من كثرة عدد السيارات المارة والمصانع وحرق النباتات غير الكامل مثل الفحامة ومعامل طابوق الكورة , كما ناقش ايضا مسالة تلوث الهواء داخل المساكن ومدى تأثيره على صحة الانسان لأنها اكثر خطورة بسبب ازدحام عدد السكان داخل المسكن الواحد واهم هذه الملوثات دخان السكائر والمدفئات النفطية . وخرجت الندوة بتوصيات عدة منها ألزام أصحاب معامل الطابوق والمعامل الأخرى بمراعاة الشروط البيئية من خلال رفع المداخل بصورة صحيحة وعدم رمي المخلفات في مصبات المياه في المحافظة . والعمل على اعادة النظر في تصميم المدن السكنية وتوسيع مساحة الوحدة السكنية لتجنب انتقال الكثير من الامراض داخل المسكن الواحد .