انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة تحليلية بجامعة بابل حول اتجاهات الإنفاق للموازنات العراقية من عام 2003- 2013


تاريخ النشر : 10/06/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 650
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي
                               دراسة تحليلية بجامعة بابل حول اتجاهات الإنفاق للموازنات العراقية من عام 2003- 2013

 أعدت في جامعة بابل دراسة تحليلية شاملة حول اتجاهات الإنفاق للموازنات العراقية منذ عام 2003- 2013 وذلك من قبل أستاذ الهندسة الصناعية والاقتصاد الهندسي في الجامعة والتدريسي في كلية هندسة المواد الدكتور حيدر عبد حسن الجبوري والذي بين أن الدراسة بحثت في أبواب إنفاق الأموال العراقية لهذه الموازنات وكيفية إنفاقها على الوزارات والقطاعات وتم اخذ كل قطاع على حدة كذلك تم استخراج مقياس التنمية لكل قطاع وإخراج التشابكات القطاعية وقياس الترابطات الأمامية والخلفية وهل إن هذه المبالغ حولت العراق من اقتصاد ريعي الى اقتصاد منتج وهل إن المبالغ المنفقة حققت تنمية وطفرات نمو ومعدلات نمو عالية يمكن إن نرى انعكاساتها على ارض الواقع.

 مضيفا أن الدراسة توصلت إلى إجابات دقيقة وشاملة لجميع هذه الأسئلة إذ إن المبالغ في عدد من الوزارات أبدعت في استخدامها وتبويبها بشكل امثل بينما عدد من الوزارات الأخرى أعادت الأموال إلى الموازنة وهذا ما يطلق علية بالعجز المخطط للموازنة.مؤكدا أن الموازنات العراقية هي موازنات ضخمة جدا لكنها أصبحت هامشية ولم تحقق نتائجها لأنها تركز على موازنة بنود وليس على موازنة برامج تنموية وهذا الأمر كان السبب الرئيسي في تأخرإقرار الموازنات ومنها موازنة عام 2014 مشيرا إلى أن الموازنة العامة  تعد  أداة أساسية لتحديد اتجاه السياسة المالية في أي بلد وقد  أخذت هذه السياسة في العراق مسارا توسعيا عبر السنوات( 2013-2003).

وأوصى الدكتور الجبوري بضرورة الإسراع بوضع وإقرار الموازنات وتحديد أبواب الإنفاق المختلفة وضرورة الانتقال من موازنة البنود الجامدة الى موازنة برامج كبرى تؤمن بتطوير البنى التحتية والخدمات وتنفيذ المشاريع الإستراتيجية بهدف التنويع الاقتصادي كذلك لابد من التأكيد على أهمية التخطيط السليم المستند على توقعات درجة عالية من الدقة في إدارة اقتصاد الدولة وتوجيه الموارد الاقتصادية نحو الاستخدامات المختلفة وذلك لتحقيق الاستغلال الأمثل لهذه الموارد والعمل المستمر على تحفيز القطاع الخاص تماشيا مع التوجهات السوقية للاقتصاد وإيجاد فقرات في الموازنة من اجل دعم توجهات القطاع الخاص بالإضافة الى إتباع سياسة التنوع الاقتصادي من اجل التغلب على مشاكل الاقتصاد ألريعي والاهتمام بالصناعات التحويلية والصناعات البتروكيمياوية لضمان التنوع الاقتصادي وكذلك تنويع مصادر إيرادات قطاع الصناعات الاستخراجية في العراق وإجراء حزمة من السياسات الاقتصادية الهادفة من خلال التركيز على القطاعات المرتبطة برفاهية المجتمع ومن ثم انتقال الأثر الايجابي إلى النمو الاقتصادي للبلد لاسيما في مجال توفير فرص العمل وتقليل التفاوت في الدخول بين الأفراد وتوفير الرعاية والحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع.

بقلم / رافع عبد القادر

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة