انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة بجامعة بابل بعنوان : إسلوب التعلم ثلاثي الابعاد وعلاقته بالتفكير العقلاني واللاعقلاني لدى طلبة الخامس الإعدادي


تاريخ النشر : 15/06/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1170
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي
دراسة بجامعة بابل بعنوان :
إسلوب التعلم ثلاثي الابعاد وعلاقته بالتفكير العقلاني واللاعقلاني لدى طلبة الخامس الإعدادي
 
نال الطاب أحمد محمد حسين عليوي شبر من كلية التربية للعلوم الانسانية قسم العلوم التربوية والنفسية  شهادة الماجستير على رسالته المعنونة : إسلوب التعلم ثلاثي البعد وعلاقته بالتفكيرين العقلاني واللاعقلاني لدى طلبة الصف الخامس الإعدادي .يُعدّ الانفتاح المعرفي من أبرز السمات التي يتميز بها عصرنا الحالي حيث يشهد هذا العصر كثيرا من التطورات السريعة والهائلة في المعرفة العلمية نتيجة الاكتشافات والاختراعات المتلاحقة في جميع المجالات وبالتالي فان محاولة معظم الأنظمة التعليمية المتقدمة في العالم تقوم بعملية مساعدة الطلبة للحاق بتيار التطور المتزايد , لذلك انصب اهتمام علم النفس المعرفي على عملية التعلم ودور المتعلم فيها , وبالتالي بات التركيز على المتعلم ودوره الايجابي في عملية التعلم وعلى كيف يتعلم وليس الكم في نتاج عملية التعلم , لان المهم هو كيفية البحث عن المعرفة والحصول عليها في اقل وقت وبأقصر الطرائق وتوظيفها توظيفا مثمراً , وليس حفظها لفترة مؤقتة ولأهداف محدودة , وذلك لأننا اليوم في عصر الانفجار الهائل  للمعلومات في مختلف مجالات المعرفة , إذ لم يعد من السهل امتلاك المعارف والمعلومات بالحفظ والتلقين , مما دفع بالعلماء والباحثين إلى الاهتمام المتزايد في تقصي الأساليب التي يتبعها المتعلمون في تحصيل المعرفة , وهذا  مما أدى بروز اتجاهات متعددة في  الأوساط التربوية العالمية تهتم بأساليب تعلم الطلبة بوصفها مجموعة من الأداءات المميزة والتي يستخدمها المتعلمون في استقبالهم للمعلومات الواردة إليهم من البيئة المحيطة بهم ومعالجتها  هذا ماذكره الباحث في مقدمة بحثه.

كما اكد الباحث ان أساليب التعلم تعد نوعا من الاستراتيجيات العامة للطلاب فعلى سبيل المثال توصف هذه الأساليب كمستوى سطحي أو مستوى عميق للمعالجة وكذلك توصف كتوجهات مثل التوجه التحصيلي , والتوجه نحو المعنى , والتوجه لإعادة الإنتاجية ، لذلك تعد أساليب التعلم من الموضوعات المهمة نظراً لأهميتها الكبيرة في حياة الافراد عامة والطلبة خاصة .وذكر الباحث ان التفكير يقوم  بعملية الربط بين الجوانب المعرفية والتحصيلية عند الطلبة . وان أحدى الطرائق الممكنة التي يمكن من خلالها تحديد الطرائق أو الأساليب التي يتعلم بها الطلبة هي دراسة الطريقة أو الأسلوب الذي يفكر به هؤلاء الطلبة , إذ يعد التفكير إحدى العمليات العقلية المعرفية العليا الكامنة وراء تطوير الحياة الإنسانية واكتشاف الحلول الفعالة التي يتغلب بها على ما يواجهه في الحياة من مصاعب ومشكلات , بل إن معظم الانجازات العلمية التي حققتها البشرية مبنية على عملية التفكير , هذا بالإضافة إلا إن الطريقة أو الأسلوب الذي يفكر به المتعلم يعد قوة كامنة تؤثر على كافة تفاعلاته , ويوصف التفكير بأنه أعلى مراتب المعرفة   وأرقاها , ولا ترجع أهميته إلى كونه أداة لتقدم الإنسان فحسب ؛ بل باعتباره ضرورة وجود واستمرار بقاء الإنسان على الأرض لان الإنسان ما لم يكن مفكرا لطرق معيشته المختلفة وأساليب دفاعه عن نفسه , لما كتب له البقاء وما استطاع إن يحقق ما حققه من تقدم ورقي .وبين الباحث إن التفكير له أهمية كبيرة في مساعدة الفرد على التكيف مع عالمه الخارجي لان التفكير إحدى الوسائل التي يستخدمها الإنسان لتحقيق وتحسين وتنمية ذاته كما يساعد الفرد وخاصة المتعلم في التعبير عن فرديته وتنمية مواهبه.

واكد الباحث إن لأساليب التفكير ولاسيما التفكيريين العقلاني واللاعقلاني أهمية كبيرة في العملية التعليمية , لان معرفة المدرس أساليب تفكير طلبته تساعده على اختيار طريقة التدريس المناسبة لهم , وتجعله أكثر مرونة في طريقة إلقائه للمعلومات ومن ثم تزيد من الفرص التعليمية المتوافرة للطلاب , كما إن لأساليب التفكير وأساليب التعلم دوراً آخر لا يقل أهمية عن إسهاماتهما في العملية التعليمية , وهذا الدور يظهر في مجالات الحياة العامة , إذ إن معرفة المتعلمين بأسلوب التفكير المفضل عندهم يساعد على انتقاء الأعمال المهنية المتوائمة مع هذا الأسلوب . ويرى العلماء والباحثون في مجال علم النفس المعرفي أمثال مارتون وسالجو إن أساليب التفكير والتعلم يمكن أن تساعد علماء النفس على فهم بعض التغير في الأداء المدرسي والعمل المهني , الذي يمكن أن يعزى بطريق الخطأ إلى الفروق في القدرات العقلية . وقد تباينت نتائج الدراسات التي تناولت أساليب التعلم وكذلك نتائج الدراسات التي تناولت التفكير العقلاني والتفكير اللاعقلاني ، وبحسب علم الباحث لم تتوافر دراسة تناولت العلاقة بين أساليب التعلم والتفكيرين العقلاني واللاعقلاني ونظرا لأهمية هذه المتغيرات في الحياة التعليمية والمهنية للطلبة , فقد برزت مشكلة البحث الحالي بمعرفة طبيعة العلاقة الارتباطية بين أساليب التعلم وأساليب التفكير لدى طلبة المرحلة الإعدادية .
 

وذكر الباحث ان الهدف من هذا  البحث  التعرف على :  أسلوب التعلم ثلاثي البعد لدى طلبة الخامس الإعدادي و الفروق ذات الدلالة الإحصائية في أسلوب التعلم ثلاثي البعد على وفق متغيري الجنس والتخصص . و أسلوب التفكيرين العقلاني واللاعقلاني لدى طلبة الخامس الإعدادي و الفروق ذات الدلالة الإحصائية في التفكيرين العقلاني واللاعقلاني على وفق متغيري الجنس والتخصص والعلاقة الارتباطية لأسلوب التعلم السطحي والتفكير العقلاني على وفق متغيري الجنس والتخصص و العلاقة الارتباطية لأسلوب التعلم السطحي والتفكير اللاعقلاني على وفق متغيري الجنس والتخصص و العلاقة الارتباطية لأسلوب التعلم العميق والتفكير العقلاني على وفق متغيري الجنس والتخصص ,والعلاقة الارتباطية لأسلوب التعلم العميق والتفكير اللاعقلاني على وفق متغيري الجنس والتخصص و العلاقة الارتباطية لأسلوب التعلم الستراتيجي والتفكير العقلاني على وفق متغيري الجنس والتخصص و العلاقة الارتباطية لأسلوب التعلم الستراتيجي والتفكير اللاعقلاني على وفق متغيري الجنس والتخصص .


بقلم / فائق الرماحي

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة