انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة في جامعة بابل تبحث اثر إستراتيجية الجدول الذاتي في تحصيل الطلبة في مادة الجغرافية


تاريخ النشر : 22/10/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 878
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

دراسة في جامعة بابل

تبحث اثر إستراتيجية الجدول الذاتي في تحصيل الطلبة في مادة الجغرافية

بحثت رسالة ماجستير في جامعة بابل( اثر إستراتيجية الجدول الذاتي في التحصيل والاستبقاء لدى طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة الجغرافية )  والتي أعدها الباحث علاء حسين علي البوحية اختصاص طرائق تدريس الاجتماعيات في قسم الجغرافية بكلية التربية الأساسية وحصل خلالها على شهادة الماجستير .
وأوصى الباحث على ضرورة التأكيد من قبل وزارة التربية على أهمية استعمال المدرسين والمدرسات لإستراتيجية الجدول الذاتي في تدريس مادة الجغرافية وتوفيرها لجميع المستلزمات اللازمة لاستعمالها من حيث القاعات الدراسية الواسعة والأثاث المناسب زيادة على الوسائل التعليمية الحديثة  لما في ذلك من اثر ايجابي في زيادة تحصيل الطلاب والابتعاد عن الاساليب الاعتيادية في التدريس فضلا عن مراعاة الخطوات الصحيحة من قبل المدرسين عند استعمال هذه الإستراتيجية وتعويد الطلاب على ذلك منذ بداية الفصل الدراسي ليحدد المدرس والطالب منذ البداية ( ماذا نعرف عن المادة ؟, ماذا نريد من المادة ؟) وهذا يكون بمثابة الأهداف العامة التي يريد الوصول أليها وتحقيقها من خلال الدروس اليومية بالإضافة إلى ضرورة عقد دورات تدريبية من اجل تدريب مدرسي مادة الجغرافية ومدرساتها على كيفية استعمال استراتيجيات ماوراء المعرفة وبضمنها إستراتيجية الجدول الذاتي في عملية التعلم .

واوصت الدراسة بتوجيه انتباه واضعي المناهج التعليمية في مقررات الأعداد المهني لدى كليات التربية وكليات التربية الأساسية وأهمية تضمين تلك المناهج بالاستراتيجيات الفعالة في التدريس ومنها إستراتيجية الجدول الذاتي وأهمية استعمال المدرسين والمدرسات لهذه الإستراتيجية في تدريس مادة الجغرافية لما لها من اثر ايجابي في استثارة تفكير الطلاب والابتعاد عن الأساليب الاعتيادية في التدريس .وخرجت الدراسة باستنتاجات عدة أهمها أن اعتماد إستراتيجية الجدول الذاتي في التدريس يساهم في تحسين قدرة الطلبة على التعليم الذاتي وهذا ما يجعل الطالب نشطا ايجابيا يسأل ويبحث ويكتشف طرقا كثيرة لحل المشكلات التي تعترض طريقه في عملية التعليم فضلا عن أن هذه الإستراتيجية تمكن الطلاب من ربط ما لديهم من معلومات سابقة مع المعلومات الجديدة التي حصلوا عليها وتشجعهم على طرح الأسئلة بكل حرية ومن ثم وصولهم للإجابة على أسئلتهم بأنفسهم مما يسهم في زيادة ألتحصيل الدراسي لديهم  وان استعمالها أدى إلى كشف الطالب المزيد من المعلومات عن موضوع الدراسة وربط الأسباب بالنتائج ومرونة في التفكير وتنشيط عمليات ما وراء المعرفة مما يدفع الطلبة إلى أظهار ما لديهم من معلومات جديدة والحصول على ما هو أفضل وجديد وبهذا يصبح الطالب هو المحور الأساسي في العملية التعليمية ويتيح لهم أن يساهموا في وضع أهداف دراستهم ويختصر الوقت والجهد على المدرس والطلاب لتحقيق تلك الأهداف وبذلك يتحدد دور المدرس في توجيه الطلاب وإرشادهم نحو المسار الصحيح في التعليم فضلا عن كون هذه الإستراتيجية تسهم في معالجة المشاكل التربوية التي سببها الطريقة الاعتيادية مثل الغياب والملل من المادة.


بقلم / مرتضى علي



اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة