انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


في المؤتمر العلمي الدولي بجامعة بابل تحليل المظاهر السلوكية الاجتماعية لظاهرة تـشجيع الأندية العالمية في المجتمع العراقي


تاريخ النشر : 22/10/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 681
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي
                
   في المؤتمر العلمي الدولي بجامعة بابل

تحليل المظاهر السلوكية الاجتماعية لظاهرة تـشجيع الأندية العالمية في المجتمع العراقي

نوقشت في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي لعلوم التربية الرياضية الذي اقيم في كلية التربية الرياضية بجامعة بابل بالتعاون مع كليات التربية الرياضية في جامعات ( بغداد وكربلاء والانبار ) للفترة من 18-20/10/2014 دراسة علمية حول تحليل المظاهر السلوكية الاجتماعية لظاهرة تـشجيع الأندية العالمية في المجتمع العراقي اعدها الباحث الدكتور فراس حسن عبد الحسين التدريسي في كلية التربية الرياضية بجامعة البصرة.
واوضح الباحث خلال مناقشته للدراسة ان التشجيع في  لعبة كرة القدم يعد من الظواهر الاجتماعية  الشعبية الأولى في العالم والتي باتت تستحوذ على قلوب معظم البشر وذلك للمتعة التي تقدمها والدورات العالمية والإقليمية  الحاصلة في بلدان العالم وهنا يأتي دور التطور الحديث للعلوم الحياتية العامة بشكل عام ، ولعلوم التربية الرياضية الخاصة وسعة الآفاق الجديدة في تلك العلوم  التي لا حدود لها والتي أظهرت تلك العلوم الرياضية ودورها في تحليل كل الظواهر الاجتماعية في المجال الرياضي ولاسيما علم الاجتماع الرياضي الذي يفرض اعتماد الوسائل الحديثة في حل المشاكل الاجتماعية التي تعترض التقدم لظاهرة تشجيع الألعاب الرياضية واضاف:تعتبر ظاهرة التشجيع للألعاب الرياضية من المظاهر التي تعكس تقدم الدول وحجم رقيها وتطورها وإسهامها في بناء الإنسان الجديد في عصر نقل المعلومات والمعارف المختلفة للوصول بالرياضيين والمشجعين إلى أعلى مستويات الأداء لتحقيق اعلي الغايات من المشاهدة  في مختلف الألعاب الرياضية الفردية منها والفرقية وتحديدا كرة القدم ، فقد أصبح تشجيع الأندية العالمية وخصوصاً الأوربية كأنه من ضروريات الحياة وشئ لابد منه ، فأنت بعيد كل البعد عن روح الشباب ولغة العصر وتقدم الأمم على كل المستويات إن لم تكن تشجع أحد الأندية العالمية (كريال مدريد ، برشلونة ، ارنسال ، تشلسي ، البايرن ميونخ ...الخ) وغيرها من الأندية التي لها مساحة واسعة من الأنصار والمشجعين، وهنا نجد علم الاجتماع الرياضي يبحث في دراسة العلاقة بين الرياضة وظاهرة التشجيع بوصفها ظاهرة اجتماعية حقيقية تدخل في بناء المجتمع الرياضي وتركيبه في جميع النواحي العلوم والمعرفة مثل الرياضة والسياسة والرياضة والدين والرياضة والاقتصاد والرياضة والأسرة والصحة واكد الباحث بالقول: إن ذلك ياتي من ان الانسان بطبيعته كائن اجتماعي يعيش ويقضي معظم أوقاته بين أفراد الجماعة سواء في الحياة العامة أم كونه ممارساً لأهم نشاط اجتماعي ألا وهو النشاط الرياضي. ولابد للإنسان من مجتمع يعيش فيه ، اذ لا يستطيع إن يعيش بمعزل عن الآخرين فهو يحتاج إليهم ليعزز استمرار وجوده وتفاعله معهم من خلال ما يربطه مع الآخرين من علاقات اجتماعية ورياضية عن طريق التشجيع ، فمن الضروري إن تصبح العلاقة بين الرياضي والمجتمع علاقة مترابطة مبنية على تأثير متبادل مع المجتمع الذي يتأثر بطبيعة الحال بالمواقف والمتغيرات ، والمجتمع العراقي لا يخرج من هذه القاعدة التي تتميز بأسلوب اجتماعي معين من اجل إثراء كيانه واستمرار ديمومته في الحياة فهو يشعر بعطف ورعاية والانتماء للمجتمع لتحقيق أهداف قد يكون عاجزاً عن تحقيقها بمفرده ومما سبق نستطيع إن نتوصل إلى أهمية هذه الظاهرة الاجتماعية المهمة والخطيرة بنفس الوقت "التشجيع الرياضي" وما هي تأثيراته في مجتمعنا العراقي على حدٍ سواء أكانت سلوكيات اجتماعية مرغوب بها أم غير ذلك وهو ما سعى إليه الباحث لإبرازه في هذه الدراسة.

بقلم / عادل الفتلاوي

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة