انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة مقارنة بجامعة بابل تكشف السلوك العدواني بين الاطفال البدناء والاسوياء

تاريخ النشر : 22/10/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1165
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

دراسة مقارنة بجامعة بابل تكشف السلوك العدواني بين الاطفال البدناء والاسوياء


نوقشت في جامعة بابل دراسة مقارنة كشفت عن السلوك العدواني بين الاطفال البدناء والاطفال الاسوياء وذلك في البحث الذي القاه كل من الباحثة الدكتورة زينب حسن الجبوري التدريسية في كلية التربية الرياضية بالجامعة المستنصرية والباحث الدكتور سعد عباس الجنابي  التدريسي في كلية التربية الرياضية بجامعة تكريت.وقد تم مناقشة البحث في اعمال المؤتمر العلمي الدولي لعلوم التربية الرياضية الذي اقيم في كلية التربية الرياضية بجامعة بابل بالتعاون مع كليات التربية الرياضية في جامعات (بغداد وكربلاء والانبار) للفترة من 18-20/10/2014  .واشار البحث الى ان الإنسان يمر في نموه مراحل متدرجة ،أهمها مرحلة الطفولة نظراً لأهميتها الخاصة في حياة الفرد  ففي مرحلة الطفولة توضع البذور الأولي لشخصية الطفل ويتكون الإطار العام لشخصيته، ولهذا يكون لها أكبر الأثر في تشكيل شخصيته في المراحل اللاحقة. وان التربية تعد رسالة سامية ، لأنها تبني الإنسان وتزكيته، ويحتاج القيام بهذه الرسالة وحملها إلى جهد وصبر ، ومكابدة وحكمة، لا سيما إذا كانت تسير في طريق حل مشكلات الأطفال مثل" ظهور النزعة العدوانية لدى الأطفال في سلوك يحمل طابع الاعتداء على الآخرين كالمشاجرة، والانتقام ، والمشاكسة، والمعاندة ، والتحدي، والتلذذ بنقد الآخرين وكشف أخطائهم، وإظهارهم بمظهر الضعف أو العجز، والاتجاه نحو التعذيب والتنغيص وتعكير الجو،  والتشهير وإحداث الفتن، ونوبات الغضب..

وبين البحث ان صورة الجسم  الطفل عن نفسه تمثل انعكاساً نفسياً ، للجانب الوظيفي والعصبي والشكلي له وان هذه الصورة تحدد فكرة الطفل عن نفسه وعلاقته مع البيئة ومع الآخرين ، فضلاً عن كونها ضابطاً يحدد السلوك الذي يمارسه حيث تكمن أهمية البحث كونه من البحوث التي سلط الضوء عليها في الوقت الحاضر  وذلك لأهميته العلمية ، حيث إن من خلاله سيتم التعرف على سلوك الطفل البدين والسوي عن ذاته الجسمية وصورته الذهنية والعقلية ، التي تكونها أجسامهم والنظرة الخارجية لأجسامهم وانعكاسها عن مكوناته الداخلية الذي ينشأ عنه المكون السلوكي الذي يتبعه الطفل سواء كان ايجابيا.وتكمن مشكلة الدراسة  للباحث من خلال تصورات الطفل عن مدى رضاه عن صورة جسده من خلال نظرة الآخرين له والتي تعبر عن ردود أفعاله وسلوكه بطريقة انفعالية وعدوانية كرد فعل لما يدور في داخله والتي تعكس من خلالها شخصيته وبهذا الصدد يطرح البحث في أطار مشكلته سؤالين هما :هل لصورة الجسم عند الطفل البدين والسوي  تأثيرا على سلوكه ؟وهل السلوك العدواني عند الطفل البدين  يكون ناتج عن عدم الرضا عن صورة جسمه؟.وهدفت الدراسة إلى التعرف على  مستوى السلوك العدواني  لدى الطفل البدين والطفل السوي والتعرف على العلاقة بين صورة الجسم للطفل وبين سلوكه العدواني  فضلا عن مقارنة أيهما أكثر عدوانية الأطفال البدناء أم أقرانهم من الأسوياء.


بقلم / عادل الفتلاوي