انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


مصور قناة الجامعية في بابل يحصد الجائزة الاولى في مهرجان سينما الشباب


تاريخ النشر : 27/10/2014
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 902
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

مصور قناة الجامعية في بابل يحصد الجائزة الاولى في مهرجان سينما الشباب


حصد مصور قناة الجامعية في جامعة بابل حسين محسن العكيلي المركز الاول عن الفيلم السينمائي الذي اخرجه وحمل عنوان(ثمن الحرية) وذلك في اختتام فعاليات مهرجان سينما الشباب للافلام القصيرة بنسخته السادسة على مسرح الطليعة في بغداد الذي نظمته دائرة ثقافة وفنون الشباب في وزارة الشباب والرياضة واستمر على مدى ثلاثة ايام، والذي تضمن عرض نتاجات الشباب من الافلام القصيرة لأختيار الافضل منها من قبل لجنة تحكيمية متخصصة وحل فيلم (48 درجة) للمخرج عباس الزيداوي من مديرية شباب ورياضة الصدر على المركز الثاني، ونال فيلم (مكان ما .. مكان ما) لمديرية شباب ورياضة بغداد الرصافة على المركز الثالث، وذهبت جائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم غير متوج مناصفة بين فيلم (2-1 = 1) وفيلم (9 من 10).

وقال العكيلي ان الفيلم الذي اعد السيناريو له الفنان مهند بربن يجسد على مدى اكثر من(18) دقيقة معاناة امرأة عراقية تعمل مدرسة ابان النظام الصدامي المباد  بعدما رفضت الانتماء الى حزب البعث المقبور ليتم تعذيبها في دهاليز الامن العامة ومن ثم اعدامها  لتبقى بعد ذلك ابنتها الوحيدة التي تواصل اكمال تعليمها وتدخل الجامعة  وتتفوق لتصبح تدريسية في سلك التعليم وتواصل اكمال المسيرة  التعليمية لوالدتها.مؤكدا أن المهرجان يمثل فرصة مميزة للشباب الموهوبين لعرض مواهبهم وتبني اعمالهم من خلال تواجد نخبة من الاساتذة اصحاب الاختصاص، كما ان مثل هكذا مسابقات من شأنها ان توفر فسحة للتنافس بين الموهوبين لاظهار افضل مالديهم من نتاجات فنية. مشيرا الى إن الحركة السينمائية في الحلة، وفي محافظة بابل، ما تزال متواصلة، رغم كل المعيقات وغياب الشروط اللازمة لإنتاج وعرض الأعمال السينمائية  وأن قسم السينما والتلفزيون في كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل  يخرّج، كل عام،( 20) طالباً، ما يعدّه نجاحاً ومحاولة للإبقاء على الفن السابع حياً في الحلة، في ظل الشروط التي تعيشها.



واكد عضو لجنة التحكيم حكمت مطشر ان الافلام العشرة المشاركة في المهرجان حملت مساحة كبيرة من الابداع وبالتالي نقدم شكرنا وتقديرنا لكل الجهود المبذولة لأنجاح المشروع المهم الذي ترعاه وزارة الشباب والرياضة، لانها تسهم في صناعة كوكبة من النجوم سيكون لهم مكان مهم ومميز في سماء الفن العراقي وحتى الاقليمي لان الافلام التي اطلعنا عليها لاتقل من حيث الابداع عما موجود في المحيط الاقليمي والدليل هو فوز شبابنا المبدع بالمهرجانات الدولية التي يشاركون بها.واضاف ان الافلام تحمل في طياتها روح الشباب الواحد لجميع اطياف ومكونات الشعب العراقي دون تميز او فرقة، موضحا ان لجنة التحكيم وضعت في اعتبارها بأختيار الافلام الفائزة، وجود المخرج داخل تقنية العمل الفني، الى جانب فكر المخرج داخل العمل وكيفية ادارة ادواته وبالتالي اصبح اختيار الفيلم وفق وجود المخرج داخل اطار العمل بغض النظر عن اختيار التقنية الحديثة فالمهم طريقة ايصال الفكرة الى المتلقي حتى لو كانت بأدوات بسيطة.

وبين معاون مدير قسم الفنون محمد عيسى جبر أنه لمس تطورا كبيرا بمستوى الافلام عن المهرجانات السابقة قائلا بهذا الشأن: ان الموهوبين الشباب اصبحوا اكثر خبرة ودراية بما يخص الاخراج والتصوير واختيار ادوات العمل، مشيرا الى ان الية اختيار الافلام للمسابقة تمت عن طريق اختيار افضل عشرة  نصوص من قبل لجنة مختصة من اصل مائة نص قدمت للمسابقة بعدها تم مقابلة مخرجين هذه النصوص للتعرف على امكانياتهم ليتم بعدها الاتفاق على تحويل هذه النصوص الى افلام التي شاركت بهذا المهرجان، مبينا ان دائرة الثقافة والفنون تسعى الى زيادة عدد الافلام المشاركة في المهرجانات المقبلة ليكون عددها(20 )فيلما ليظهر منها( 10 )على اقل تقدير يحمل مواصفات العمل الابداعي المتكامل.وتم في نهاية المهرجان توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين الاوائل وعلى لجنة التحكيم قدمها مدير عام دائرة ثقافة وفنون الشباب الدكتور فائز طه سالم.
 

بقلم / عادل الفتلاوي

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة