انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


رسالة ماجستير بجامعة بابل تؤكد على الدَّلَالَةُ النَّحْويَّةُ فِي تَفْسِيرِ (جَوَامِعُ الجَامِعِ) لِلْشَّيْخِ الطَبَرْسِيِّ


تاريخ النشر : 28/01/2015
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 721
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي
 
ناقشت كلية التربية للعلوم الصرفة رسالة الماجستير لطالب مقدام محمد جاسم البياتي عن رسالته الموسومة في الدَّلَالَةُ النَّحْويَّةُ فِي تَفْسِيرِ(جَوَامِعُ الجَامِعِ) لِلْشَّيْخِ الطَبَرْسِيِّ  (ت548هـ)اكد الباحث ان النحويون اولى قديماً وحديثاً ظاهرة الإعراب في اللغة العربية عنايتهم، ولمحوا دلالةً لهذه الحركات، ولم يشذّ منهم إلّا قطرب والدكتور إبراهيم أنيس،والنحويون قد رأوا أنّ حركات الإعراب دوال على معانٍ، وقد أفاد المفسرون، ومنهم الطبرسي، من دلالة الإعراب في تفسير القرآن الكريم، فراح يقلّب اللفظة على الوجوه الاحتمالية المناسبة، وكلّ ذلك في سبيل الإفضاء إلى الدلالة المناسبة للآية، و يذكر الوجهين والثلاثة والأربعة في إعراب الكلمة ، و كما لم يغفل الطبرسي المحلّ الإعرابي للكلمات المبنية، فقد ذكر جملة من الوجوه لإعراب بعض الكلمات المبنية، وقد لمح الباحث أنّ الطبرسي يكثر من إعراب الكاف على الاسمية، بل تكاد تكون ظاهرة في تفسيره، كما أولى الطبرسي التنكير والتعريف أهميّة في الكشف عن معاني الآيات الكريمة .اوصى الباحث بتوجيه عناية الباحثين والدارسين إلى الاهتمام بالنحو القرآني  وبذل مزيد عنايةٍ ودراسةٍ بتفاسير القرآن الكريم، ويتمثّل ذلك بدراسة المطبوع منها، وتحقيق المخطوط الذي ما يزال حبيس ظلمات المكتبات .

بقلم / عباس كامل

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة