انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


استاذ الاخراج والنقد المسرحي بجامعة بابل يؤكد ان المسرح الرقمي قادم لا محالة


تاريخ النشر : 15/11/2015
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 803
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي
 
اكد استاذ المسرح والنقد المسرحي في كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل الدكتور محمد حسين حبيب ان المسرح القادم  هو "المسرح الرقمي" لا محالة.
وبين الدكتور حبيب في ورقة بحثية نشرها تحت عنوان"خصائص الشخصية الافتراضية في المسرح الرقمي ـ  والاهتمام البحثي والأكاديمي المتسارع في المنطقة العربية بـ الفنون الرقمية "انه منذ أكثر من قرن كان التفكير بكيفية الغاء "الشخصية" على خشبة المسرح بوصفها حضورا ماديا الغاء تاما والبحث عن البديل الموازي لسد غيابها هذا بذات الفاعلية الدرامية المؤثرة والمنسجمة مع البناء الدرامي ومع التأثيث السينوغرافي للعرض المسرحي نفسه، وبرغم اتفاق الجميع على أهميتها كركيزة محورية للعرض المسرحي الكلاسيكي والمعاصر.
 
واكد على ان هناك الكثير من الاسئلة التي أثارها المختصون سابقا واليوم حول هذه الكيفية، وكثيرة هي التحولات المضمونية والشكلية التي طرأت على (الشخصية المسرحية) جراء ذلك التفكير مع محاولة الاجابة عن الاسئلة المتجددة يوما بعد آخر، والتي تستجيب للتطورات التقنية الفنية الجديدة لصناعة العرض المسرحي المعاصر.
 

وبين الدكتور حبيب ان الشخصية الدرامية تعرضت للكثير من المفاهيم والدراسات البحثية والنقدية وذلك للمكانتها الفاعلة في تثوير البنية الدرامية وسردية الأحداث الواردة وبنائها، الأمر الذي ادى الى تعددية هذه المفاهيم وتشعباتها حتى في وضع تعريف الشخصية الدرامية.

واكد الدكتور محمد حسين حبيب في خاتمة ورقته البحثية بالقول: انه وبرغم المعارضة التي لمسناها منذ (عام 2005) حين طرحنا نظرية "المسرح الرقمي" والى يومنا هذا، والمخالفة الصادمة قائمة, الى جانب الاختلاف من قبل البعض, اذ قادنا الحماس والتفاؤل والتوقعات المستقبلية لفن المسرح وللشخصية المسرحية بعد ان تمثلت هذه "الرقمية" واستثمرت بنجاح في آداب وفنون إبداعية عديدة، ماضين الى مجابهة المعارض ومفيدين من خطوات التوجس والخوف التي بدأت تقل سنة بعد أخرى بواقع حال الاهتمام البحثي والأكاديمي المتسارع في المنطقة العربية بـ "الفنون الرقمية" جميعا بشكل عام وبـ "المسرح الرقمي" بشكل خاص، والذي نؤكد عليه دائما انه (مسرحنا) القادم لا محال.

بقلم / عادل الفتلاوي