انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل تقيم احتفالية مركزية باليوم العالمي للغة العربية


تاريخ النشر : 22/12/2015
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 1314
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

اقامت جامعة بابل احتفالا مركزيا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية . وشهد الاحتفال الذي حضره رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي والمساعدين بحضور نخبة من اساتذة اللغة العربية في الجامعات العراقية . اذ دعا الاستاذ الدكتور سعدون احمد علي في كلمة اللجنة المركزية للحفاظ على سلامة اللغة العربية في جامعة بابل عمادات الكليات وتدريسييها وطلبتها الى ان يكون لهم نصيب في تنمية اللغة الفصحى وتعميق الوعي اللغوي السليم بها كلاما وكتابةً وذلك باشاعة استعمالها في التدريس والحوار والتخاطب اليومي والكف عن استعمال اللهجة العامية في القاء المحاضرات . بعد ذلك القى الاستاذ الدكتور اسعد النجار قصيدة بعنوان " عبق الضاد " ثم القى العلامة العراقي الاستاذ الدكتور صاحب جعفر ابو جناح محاضرة بعنوان " اللغة العربية ومخاطر الازدواج اللغوي " . وعلى هامش الاحتفال استطلع( اعلام الجامعة) آراء عدد من اساتذة اللغة العربية فقد دعا الأستاذ الدكتور علي ناصر غالب إلى أهمية تهيئة ملاكات تدريسية كفوءة تقوم بتدريب الطلبة وتلقينهم الطرائق الصحيحة في نطق اللغة وكتاباتها والاعتماد أولا على التلقين للحفاظ على الطريقة الصحيحة في نطق اللغة.

    

وقال عميد كلية التربية الاساسية الاستاذ الدكتور محمد الربيعي ان الله سبحانه وتعالى انزل كتابه العزيز باللغة الفصحى وتكفل بحمايته وحفظه الى يوم الدين وعلينا ايضا ان نحفظ القرآن من الضياع ومن دخول اللغات الاخرى اليها ومن العجمة ومن شيوع العامية في حديثنا اليومي. والاكثر من هذا ما تتعرض له اللغة العربية من حيف وضيم واعتداء سافر دون رقابة من قبل القنوات الفضائية والاعلامية والصحف الرسمية التي تسمح للكتابة باللهجة العامية دون رقابة صارمة على هذا الموضوع حتى ان اعلانات هذه الفضائيات تشير الى العامية . أما الاستاذ الدكتور طالب خليف جاسم السلطاني فقد دعا ايضا إلى مقاومة الهجمات الاستعمارية التي تحاول الحط من اللغة العربية والوقوف ضد هذه الهجمات. وطالب الأستاذ الدكتور صباح عباس السالم بضرورة تقديم الدرس النحوي في المدارس والجامعات وان يعاد العمل بقانون الحفاظ على سلامة اللغة العربية وفرض عقوبة على كل من ينظم لافتة مكتوبة باللغة الأجنبية . وشدد الأستاذ الدكتور سعد حسن عليوي على ضرورة متابعة القنوات التلفزيونية التي لاتعتني بالصياغات والتراكيب اللغوية التي توضع اسفل الشاشات.

    

فيما طالب الاستاذ الدكتور عبد الستار مهدي علي على اهمية رعاية القائمين على اللغة العربية في المؤسسات العلمية والتربوية والعناية بالتراث اللغوي من خلال نشر البحوث ودعمها والتواصل بين الجامعات. وللدكتور قيس حمزة الخفاجي كلمة جميلة جاء فيها " إن لم تشعر أن حياتك تحتاج إلى اللغة احتياجَ وجودٍ، فلن تستطيع أن تعشقها... وإن لم تعشقها فلن تتعلّمها كما ينبغي، ولن تتمكّن من أن تعلِّمها كما يجب ... اللغة الفصحى حاجة ... اللغة الفصحى احتياج ... اللغة الفصحى احتياج وجود... وعلى هذا فإن شخصية الإنسان تستمدّ قوّتها ووزنها من لغته، ومعيار إتقان إنسان ما للغة العربية وعشقه لها وتمكنه منها، أنه يبدأ بتلقّي لغة حوارات أحلامه في نومه أو ببثّها، بصورتها الفصحى، أو بصورتها الفصيحة في أقل تقدير ... وللأسف الشديد، فكثير من تخصصاتنا لا تعتمد اللغة العربية الفصحى لغة رئيسة فيها، وكثير منها لا تعطي للغة العربية إلا مادة ثانوية يتيمة، وكثير ممن يدرّسونها يتعاملون معها على أنها مصدر(رزق) لا أكثر ... ولذلك تكون اللغة باهتة على ألسنتهم، ميّتة في مخيّلتهم ... ومن هنا فإنهم لا يستطيعون أن يزرعوها سليمة في عقول طلبتهم، ولا أن يبثّوها طيّعة في ألسنة طلبتهم.
وكرمت جامعة بابل اساتذة اللغة العربية ممن خدموا اللغة العربية،على الصعيد نفسه شهدت كليات الجامعة فعاليات متنوعة احتفاء بيوم الضاد .

بقلم / اسعد الشوك

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة