انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة علمية بجامعة بابل تبين مظاهر العنف لدى الشخصية العراقية


تاريخ النشر : 24/02/2013
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 925
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري
   أظهرت دراسة علمية قُدِّّمت في جامعة بابل إن العنف احد المشاكل الاجتماعية التي عرفها المجتمع الإنساني منذ بدء الخليفة مستشهدا بالقصة التي حدثت بين ولدي سيدنا ادم عليه السلام عندما قتل قابيل أخيه هابيل يسبب أنانيته وكراهيته لأخيه . مؤكدا على أن العنف ظاهرة كونية مستمرة مع استمرار العنصر البشري . مشيرا إلى أنه يُمارس بصور وأشكال مختلفة من مجتمع إلى آخر باختلاف العادات والتقاليد والأعراف وحتى الدين وكذلك باختلاف الظروف النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية السائدة في ذلك المجتمع.وأشار الباحث المدرس المساعد احمد جاسم مطرود التدريسيين في كلية الآداب بالجامعة أن شدة العنف ووطأته تختلف في المجتمع الواحد باختلاف درجة تحضر أفراده ووعيهم وثقافتهم . وكذلك تختلف النظرة إلى العنف مع الزمن فما كان عنفا في زمن معين قد لا يكون كذلك في زمن آخر والعكس صحيح .كذلك فان العنف لا يقتصر على مجتمع بعينه فإننا نجده في المجتمعات الأقل تحدثا وذات مستوى ثقافي محدود وكذلك نلمسه في المجتمعات التي يتميز بدرجة عالية من التحدث والتحضر ودرجة عالية من الثقافة .
وبينت الدراسة مظاهر العنف لدى الشخصية العراقية حيث برزت سلوكيات غريبة في المجتمع العراقي بشكل لم يشهد له مثيل من ذي قبل ولا يمكن التكهن بان هذه السلوكيات لم تكن موجودة أساسا في المجتمع ولكنها لم تظهر بالصورة التي هي عليه الآن ويمكن إن يكون السبب في ذلك ما عانته الشخصية من أزمات وظروف مريرة على مر التاريخ أو على الأقل منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1920 صعودا إلى يومنا الحالي واحد من هذه السلوكيات هو العنف الذي أصبح ابرز السمات المميزة للشخصية العراقية لذلك يطلق عليها شخصية عصبية وانفعالية وذات مزاج حاد وغير مرنة .ولخص البحث إلى إن العنف سلوك بعيد عن التحضر والتحدث تستثمر فيه الدوافع والطاقات العدوانية استثمارا صريحا وبدائيا بنفس الوقت كالضرب والقتل والتدمير للممتلكات . 
متابعة /سليم جاسم

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة