ناقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية (دور الحساسية الانفعالية وعلاقتها بالأسلوب المعرفي المجازفة – الحذر لدى طلبة المرحلة الإعدادية)، قدمتها الطالبة مريم حسين عبيد نوشي السلطاني، بإشراف الدكتور كاظم عبد نور استاذ العلوم التربوية والنفسية.
هدفت الدراسة إلى تشجيع استخدام أساليب تعمل على تحفيز المتعلم وتجعله محور أساسي في العملية التعليمية والابتعاد عن الأساليب التقليدية والتي بدورها قد تؤثر على مستوى الأداء المهاري للمتعلمين، فضلا عن ضرورة الاهتمام بالعمل الجماعي لتعلم كيفية التعامل مع الآخرين والتخلص من القيم الفردية السلبية التي تقوم على الأنانية والغرور وغيرها.
واعتمدت الدراسة أسلوب التعلم التعاوني لمعرفة دوره في تنمية الذكاء البين شخصي وفي تعلم مهارتي الإعداد واستقبال الإرسال بالكرة الطائرة، فضلا عن دوره لذوي الأسلوب المعرفي المجازفة مقابل الحذر. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أهمية دور الأساليب المعرفية التي يمتلكها المتعلمون لمعرفة سماتهم وخصائصهم الشخصية ومراعاة ذلك عند اختيار الأسلوب التعليمي.