ناقشت دراسة في كلية التمريض الوصمة الاجتماعية للأمراض النفسية وكيفية التعامل معها، قدمها الدكتور علي احمد .بينت
الدراسة أن الرفض الاجتماعي الشديد لشخص أو مجموعة من الناس لأسباب
اجتماعية مقبولة للأغلبية، بحيث يكون الشخص الموصوم مميزًا ومتميزًا عن
بقية المجتمع.
وأوضحت أنه يمكن أن
تكون الوصمة الاجتماعية في ثلاثة أشكال، وفقا لتصنيف عالم النفس ايرفينج
جوفمان الأول التشوهات الخارجية أو المرئية مثل الندب أو الجذام أو السمنة،
والشكل الثاني الانحرافات في سمات الشخصية مثل الاضطرابات العقلية أو
الإدمان على المخدرات والكحول، والثالث العلامة المميزة القبلية التي ينتهك
فيها الجاني الأعراف والتقاليد، سواء كانت خيالية أو حقيقية، داخل القبيلة
أو المجموعة العرقية أو القومية .
أما
مكافحة الوصمة الاجتماعية فتكون من خلال العلاقات العامة وورش العمل،
والندوات، وتثقيف الناس عبر الإنترنت ووسائل الإعلام الجديدة، ودعم الرعاية
الصحية النفسية، وضمان المزيد من التواصل مع المرضى .