انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش تتبع المسار النسوي في الأعمال الروائية

تاريخ النشر : 06/12/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 220
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تتبع المسار النسوي في الأعمال الروائية ضمن دراسة أسلوبية نسوية ، قدمها الطالب حسين حويل غياض الزيدي،  بإشراف الدكتور صالح مهدي عداي المعموري.

               

تبنت الأطروحة فكرة مفادها أنّ الأدب أسلوب من الكتابة يثير الادراك لقضايا اجتماعية يقع في سياقها، حيث يقوم الباحثون بإعادة كتابة الأحداث التي تحدث في الحياة الاجتماعية، بالإضافة إلى كونه نوعا من كشف الذات ومظهرا جماليا للغة، ويعد أيضا نوعا من الوثائق التي توثق القضايا السياسية والتاريخ والثقافة والعادات والسلوك الاجتماعي بشقيه السلبي أو الإيجابي، وهكذا فإن الأدب لا يوفر المتعة فحسب، بل يوفر أيضا المعلومات الحقيقية لفترة زمنية معينة وطبيعة ذلك المجتمع في تلك الفترة، وفي هذا الصدد من الممكن توظيف النظرية النسوية في دراسة سلوك اجتماعي يتمثل بالعنف ضد المرأة.

وارتكزت الأطروحة على النظرية النسوية، وحاولت معالجة مشكلة العنف عن طريق دراسة الأسلوب النسوي إلى جانب ذلك.هدفت الأطروحة إلى تحديد العلاقة بين الخطاب والمجتمع، وتوظيف الأسلوب النسوي في الكشف عن تجلي البنى النحوية في عقل القارئ، وتسليط الضوء على  دور المؤلفين والقراء في إظهار المعاني الكامنة المتأصلة في الخطاب الروائي، والكشف عن آليات العنف داخل المجتمع التي تؤدي إلى أساليب جديدة للمعارضة والتحول، وكذلك إسهام الدراسة النسوية في تحسين حياة النساء.

توصلت الأطروحة إلى نتائج مختلفة منها تأكيد أن الأدب يصور الحياة الحقيقية للمجتمع، والـتأكيد على أن جميع السلوكيات سواء كانت قولا أو فعلا إيجابية أو سلبية تمثل إيديولوجيات معينة، وإمكانية معالجة المشاكل الاجتماعية مثل اضطهاد المرأة عن طريق الأدب وكذلك إمكانية تطبيق أنموذج أسلوبي لتحليل عمل روائي،  أما التفاعل مع تسلسل الأحداث فيؤدي إلى وجهات نظر معينة ودراسات مقترحة وتوصيات.


عادل محمد