انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


كلية الهندسة المسيب تقيم ندوة عن مخاطر الأمراض الانتقالية


تاريخ النشر : 06/12/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 255
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

أقامت كلية الهندسة المسيب ندوة توعوية عن أعراض ومخاطر وعلاجات الحمى النزفية، قدمها الدكتور عبد الكريم علي حسن، والمدرب المعاون الطبي محمد كاظم علي، بحضور عميد وجمع من طلبة الكلية.   
               
تناولت المحاضرة تعريفا عاما عن مرض الحمى النزفية الفيروسية الذي يعرف على أنه مصطلح عام يشير إلى مرض وخيم مصحوب بنزف في بعض الأحيان، قد يسببه عدد من الفيروسات- وفقا لمنظمة الصحة العالمية- .

                  

وبينت أنه عادة ما ينطبق هذا المصطلح على المرض الناجم عن الفيروسات الرملية ( حمى لاسا وحمى جونين وحمى ماتشوبو)، والفيروسات البنياوية (حمى القرم- الكونغو النزفية، حمى الوادي المتصدع النزفية، وحمى هانتان)، والفيروسات الخيطية (الإيبولا وماربورغ) والفيروسات المصفّرة (الحمى الصفراء وحمى الضنك وحمى أومسك النزفية وداء غابة كياسانور).

وأوضح الدكتور عبد الكريم أنواع هذه الأمراض منها مرض فيروس إيبولا وهو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً، حيث يصل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا، والذي يندرج ضمن عائلة الفيروسات الخيطية إلى نحو 90%، ويصاب الناس بفيروس إيبولا إما عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة (عادة بعد الذبح والطهي أو الأكل) أو من خلال ملامسة سوائل جسم المصابين بالعدوى.

مشيرا إلى أنّ حمى الضنك مرض يشبه الأنفلونزا ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين، ولا يوجد علاج محدّد ضدّ حمى الضنك، أمّا حمى الضنك الوخيمة فهي من مضاعفات المرض التي قد تؤدي إلى الوفاة، غير أنّه يمكن، غالباً، إنقاذ أرواح المصابين بها بتشخيص المرض في مراحل مبكّرة وتدبير العلاج بالعناية اللازمة من قبل أطباء وممرضين متمرّسين.

علي حسن كريم


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة