انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


ندوة في طب بابل تناقش دور الكيمياء في مكافحة الإرهاب


تاريخ النشر : 15/01/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 146
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

أقامت كلية الطب فرع الكيمياء الحياتية، بالتعاون مع مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب بابل ندوة عن (دور الكيمياء في مكافحة الإرهاب)، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور مشتاق عبد العظيم وتوت، والأستاذ الدكتور مؤيد عمران الغزالي المساعد العلمي في جامعة العميد الطبية التابعة للعتبة العباسية المقدسة، ورئيس الفرع الأستاذ الدكتورة مها فاضل سميسم، وعدد من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا.

تضمنت الندوة أربع محاضرات, تناولت الأولى الأخطار الكيميائية للتنظيمات الإرهابية قدمها النقيب حيدر عبد جواد كاظم من مديرية استخبارات بابل تطرق فيها إلى تعريف الإرهاب والأخطار الكيميائية للتنظيمات الإرهابية، وتوظيف الكيمياء من قبل هذه التنظيمات ودور المواطن في مكافحة الإرهاب.

               

أما المحاضرة الثانية فكانت للتدريسي في كلية العلوم الأستاذ الدكتور داخل ناصر الزركاني عن دور الكيميائي في أبعاد الإرهاب ناقش فيها الكيمياء التربوية والثقافية والتطبيقية والعلمية البحتة وعلاقتها بنشأة أبنائنا.

وأوضح  الدكتور علاء جعفر محراث التوعية باستخدام المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية، موضحا الإشعاعات ومصادرها، ومنها آمن ومنها خطر ومحمي على مستوى الوطني.

               

وبينت الندوة ما يفعله المجرمون والإرهابيون في محاولة الوصول إلى المواد النووية والمشعة بطرق مختلفة، منها مباشرة ومنها غير مباشرة، حيث طور الإرهاب طرق تدميره للدول من خلال الحرب الباردة، مثل الجرائم المتصلة بتجارة الأدوية التي تشهد اليوم تزايدا ملحوظا في تصنيع الأدوية والأجهزة الطبية المقلدة والمسروقة وغير المشروعة والاتجار بها وتوزيعها، ويعرّض المرضى في جميع أنحاء العالم صحتهم، لا بل حياتهم، للخطر من خلال تناولهم من دون علم أدوية مقلدة أو أدوية أصلية جرى التلاعب بها أو خُزِّنت بشكل سيء أو انتهت مدة صلاحيتها.

وقدم الدكتور طارق حسين مغير محاضرة عن الوعي بإمكانية الاستخدام المزدوج للمواد الكيميائية عرف فيها الاستخدام المزدوج وهي مواد كيميائية (عضوية أو لا عضوية) تستخدم لأغراض مفيدة كالأبحاث العلمية, الصناعة, الزراعة (اسمدة ومبيدات), منزلية (منظفات), دوائية وغيرها من الأغراض المفيدة وبالمقابل يمكن استخدامها لأغراض تخريبية وضارة كإحداث الحرائق, التفجيرات, القتل بالتسمم, صناعة وغيرها من الاغراض المهددة لحياة الإنسان.

مهدي السلامي


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة