تاريخ النشر :
27/01/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع :
118
تم نشر الموضوع بواسطة :
وسام عماد ناجي المعموري
أعد الدكتور عماد حسين عبيد المرشدي التدريسي في كلية التربية الأساسية دراسة عن (برنامج تدريبي وفق نظرية التعلم الاجتماعي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى أطفال التوحد)،بالاشتراك مع الباحثة علا منصور عباس.تهدف الدراسة إلى التعرف على برنامج تدريبي وفق نظرية التعلم الاجتماعي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى أطفال التوحد,وقد تكونت عينة البحث من 10 معلمات و 5 معلمين و 5 معلمات، وقامت الباحثة بتطبيق مقياس المهارات الاجتماعية للتعرف على مدى المهارات الاجتماعية لديهم قبل بناء البرنامج.وتأتي أهمية البرنامج التدريبي من تنمية مهارات التواصل الاجتماعي لدى أطفال التوحد عن طريق التدرب والتعلم لمساعدتهم على القيام بالدور الاجتماعي السليم في المواقف المختلفة, والعملية التدريبية لا تقتصر على تطوير قدرات العاملين من خلال تلك المعلومات والفنون والمهارات المرتبطة بأداء العمل فقط وإنما تمتد تلك الأهمية لتشمل تحسين وتطوير سلوكيات العاملين في العمل وتعاملهم مع المؤسسة والزملاء وغيرهم, وأن التوحد حالة تتميز بمجموعة أعراض يغلب عليها انشغال الطفل بذاته وانسحابه الشديد، إضافة إلى عجز مهارات الاجتماعية وقصور تواصله اللفظي وغير اللفظي الذي يحول بينه وبين التفاعل الاجتماعي .
واستنتجت الدراسة أن الأطفال المصابين بالتوحد غير قادرين على إدراكهم لذاتهم ولديهم مفهوم سلبي عن الذات، وأنهم يشعرون بمفهوم سيء عن الذات, ولديهم ذاكرة ضعيفة وعدم قدرتهم على تذكر المواقف السابقة, ويعانون من عدم القدرة على التوافق في المواقف الاجتماعية المناسبة.وأوصت الدراسة بأهمية تدريب أسر الأطفال التوحديين من خلال ورش العمل والدورات التدريبية ومشاركتهم في تخطيط وتنفيذ البرنامج التربوي, وتدريب أطفال التوحد على المهارات الاجتماعية في عمر مبكر بما يعينهم على الاعتماد على النفس في حياتهم اليومية, والقيام ببعض الدراسات التي تهتم بتطوير برامج تدريبية بهدف تنمية المهارات الاجتماعية لأطفال التوحد.
مرتضى علي
|