انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


أطروحة دكتوراه في كلية العلوم تبحث التوصيف الجزيئي والكيموحيوي لمرض التوحد


تاريخ النشر : 28/01/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 140
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

بحثت أطروحة دكتوراه في كلية العلوم (التوصيف الجزيئي والكيموحيوي لمرض التوحد في منطقة الفرات الأوسط)، للباحث عامر راضي عبد الحسين جبار، بإشراف الدكتور محمد عبد الله جبر.بينت الدراسة  أن التوحد لدى الأطفال يظهر نتيجة التداخل بين العديد من العوامل البيئية والوراثية.وتضمنت الأطروحة تقييم الصفات الديموغرافية عن طريق الأسئلة الموجهة لذوي الأطفال المصابين بالتوحد والأصحاء منهم، حيث تم تحديد المؤشرات البيئية للزئبق ومثيل الزئبق والرصاص والكاديميوم والمؤشرات المضادة للاكسدة مثل سوبر اوكسايد دسميوتيز الكتاليز والكلوتاثيون ومؤشر اكسدة الدهون مالوندي الديهايد.وأجريت الدراسة في مختبر التقانات الاحيائية المتقدم لسنة كاملة لعينات مرضية، إضافة إلى عينات سيطرة، حيث تم جمع عينات دم من (70) مريضا مصابا بالتوحد، إضافة إلى (30 )عينة دم تم جمعها كعينات سيطرة.واشتملت الدراسة على تحديد مدى تحطم الحمض النووي والتغايرات الوراثية في الجينات Rs25 _  Rs18)    _  Rs45) في دم المرضى المصابين بالتوحد مقارنة بعينات السيطرة.


 

وأوضحت الدراسة أنه تم تسجيل الصفات الديمغرافية للأطفال المصابين بالتوحد، إذ كانت نسبة الذكور منهم (80،66) ونسبة الإناث (19،33)، بينما كانت نسبة الآباء المتزوجين من النساء الأقارب هي الأعلى، ووصلت إلى (55)% ، أما الآباء المتزوجون من النساء غير الأقارب (45)% ، في حين كانت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد الذين يسكنون المدن (96،66)% ، وكانت نسبتهم في الأرياف (3،33)%، أما في ما يتعلق بنوع الرضاعة فقد كانت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد الذين رضعوا من حليب الأم (30)% ، بينما كانت نسبة أطفال الرضاعة الاصطناعية والمختلطة (35)% لكل نوع منهما ، وأظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال المصابين بالتوحد الذين ولدوا بشكل طبيعي بلغت نسبتهم( 45)% ، أما الذين ولدوا بالعمليات القيصرية فقد كانت نسبتهم (55)%.وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروقات معنوية في تركيز الدوبامين بين عينات السيطرة والمرضى المصابين بالتوحد، حيث ازداد تركيزه في مرضى التوحد، في حين انخفض لديهم تركيز الميلاتونين، وأظهرت مؤشرات تحطم الحمض النووي (DNA)زيادة معنوية في مرضى التوحد مقارنة بعينات السيطرة، كما بينت نتائج التحليل الوراثي للجين(Rs45) ظهور زيادة معنوية في تكرار الطراز الوراثي الطافر للاليلات غير المتماثلة (AlG) في عينات المرضى.

عادل محمد

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة