انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


كلية التربية للعلوم الإنسانية تبحث الفروق اللغوية بكتاب التحقيق في كلمات القرآن الكريم

تاريخ النشر : 10/02/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 25
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بحثت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية (الفروق اللغوية في كتاب التحقيق في كلمات القرآن الكريم للعلامة حسن المصطفوي ( ت 1426 هــ)، للطالبة مروة محمد كاظم حسن.تضمنت الرسالة فكرة إرجاع الكلمة إلى أصلها اللغوي الواحد، ثم البحث عن تطوره وتطبيقه على مختلف موارد الاستعمال في القرآن الكريم،  كما تناولت حياة آية الله حسن المصطفوي من علماء إيران المعاصرين، ولد سنة 1336هـ وتوفي يوم الإثنين 20 جمادي الأولى 1426 هـ عن تسعين سنة ، وقد دفن بمقبرة در بهشت (باب الجنة) ،وله مؤلفات باللغة الفارسية والعربية، وكان يجيد لغات عدة كالعربية والفارسية والعبرية والتركية والفرنسية.

               

 
وبينت الرسالة أن العلامة حسن المصطفوي استعمل معرفته باللغة العبرية في كتابه (التحقيق في كلمات القرآن) كثيراً, وإن الترادف الحقيقي بمعنى توافق اللفظين في معنى واحد من جميع الخصوصيات غير موجود في كلمات العرب، لا سيما في كلمات القرآن الكريم، ولكل من الألفاظ المترادفة ظاهراً خصوصية يمتاز بها عن نظائرها.

وتوصلت الرسالة إلى أن تلك الخصوصيات الفارقة في ضمن كل لغة إجمالاً، ولما كان استعمال الكلمات في القرآن الكريم بقيد الحكمة والتوجه إلى خصوصيات الكلمة واللطائف المخصوصة بها ، بحيث إن وضعت كلمة أخرى أي كلمة مكانها فاتت تلك الخصوصية فلا يجوز التسامح في بيان معانيها والاكتفاء فيها على شاهد من كلمات العرب في الجملة، مع أن المجاز متداول في جميع اللغات إن لم يكن غلطاً  لا سيما في الأشعار، فإن التقيد بوزن مخصوص وقافية معلومة يوجب التسامح في استعمال الكلمات، حتى يرتفع المضيق والاضطرار في الوزن.

عادل محمد