أعد الدكتور حيدر فليح حسن التدريسي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة دراسة تحليلية لبيان أثر بعض المتغيرات الميكانيكية في زمن الأداء والجهد البدني لركضة القوس للمجالين الأول والأخير وانجاز ركض 200 م لألعاب الساحة والميدان .
تناولت الدراسة أثر درجة حدة وطول مسافة القوس وزمن أدائه (حسب المتطلب التكنيكي)على زمن انجاز الفعالية, وبيان أثر التباين في المتغيرات الميكانيكية للمجال الأول والأخير على الجهد البدني وانجاز سباق 200م , وإعداد تمرينات تعليمية للأداء الفني لركضه القوس.
واستنتجت الدراسة أنه كلما قل نصف قطر قوس الركض وزادت مسافته كلما زاد التأثير السلبي للقوى الخارجية إن كانت (طاردة, مركزية, سرعة زاوية) على سرعه عداء 200م, وإن للشكل البيضوي لمضمار الركض وتنوع مسافات فعاليات الركض تتطلب تنوعا في الأداء الفني المهاري والخططي لتحقيق أفضل الانجازات الرقمية, وهناك فرق في الجهد البدني بين راكض المجال الأول والأخير ناتج من طول فترة الأداء الفني لركض القوس الأول نتيجة زيادة المسافة القوسية, واختلاف معدلات السرعة بين المجالين الأول والأخير.
وأوصت الدراسة بعدم اقتصار التدريب على مجال واحد ودائماً يكون الأول لسهولة ضبط المسافة لـ (200م) وهذا الملاحظ في الوحدات التدريبية لأغلب الفرق الرياضية, وضرورة ضبط البداية لحظة الانطلاق ومسافة التعجيل لفرق مجالات الركض الثمانية لكون كل واحد له خصوصية ومتغيراته الميكانيكية المؤثرة على السرعة, ومراعاة بعض القياسات الجسمية وفقا للمتغيرات الميكانيكية لركض القوس للتقليل من تأثير القوى الخارجية على سرعه العداء, والتأثير المعنوي لحظة بدء السباق لراكض المجال الأول ذي حدين أولهما ايجابي هو استثارة لبذل أقصى جهد للالتحاق بالمتنافسين والثاني سلبي هو الإحباط وعدم المثابرة في حالة إذا كانت هناك فوارق كبيرة بينه وبين المتنافسين .