انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل تقيم ورشة عن أساسيات ترميز المناهج الدراسية


تاريخ النشر : 26/02/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 143
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري
 
 
نظمت جامعة بابل ورشة عمل عن أساسيات ترميز المناهج الدراسية وكيفية تحويلها إلى مقررات دراسية، بحضور ممثلي شعب التسجيل وشؤون الطلبة في كليات الجامعة كافة.ناقشت الورشة التي قدمها مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور قحطان هادي حسين الجبوري ترميز المقررات الدراسية من خلال أرقام للدلالة على عنوان المقرر والمستوى الدراسي والمجال الدراسي (التخصص)، فضلا عن تسلسله في المجال باستخدام النظام العشري (9-0) حيث يعد الصفر رقما وتكون المقررات الدراسية ذات طابع  فصلي وليس سنويا.وأوضحت الورشة أن المقرر الدراسي يرمز له عادة بترميز جديد عند حذف واستحداث أي مقرر من المقررات الدراسية على أن لا يكون له أي علاقة بترميز المقرر المحذوف المقرر الدراسي، وأن الطالب يطالب بالمقرر المستحدث فقط ويعفى من المقرر المحذوف حتى في حالة كونه راسبا بالمقرر.وناقشت الورشة آلية ترميز المواد والتسلسل والمجال والمستوى والقسم والكلية ومدلوله منزلة العشرات (المجال) في أرقام المواد الدراسية ورقم المجال وعنوانه وتخصصه ومواده وأرقام المادة واسمها والساعات الأسبوعية والمعتمدة ومتطلبات التزامن ونوعها إن كان نظريا وعمليا وساعاتها المعتمدة.  



وبينت الورشة أن المقرر الدراسي عبارة عن مفردات دراسية يحددها مجلس القسم العلمي ويصادق عليها مجلس الكلي وأن المقرر لا يعد كاملا إلا بعد حصول موافقة مجلس الجامعة، كما أن مجلس الكلية أو القسم العلمي يحدد وبموافقة مجلس الجامعة المتطلبات اللازمة للتخرج ويجوز تغيرها في حالات استثنائية يقتنع بها مجلس الكلية أو القسم العلمي بموافقة من مجلس الجامعة على أن تحدد مدة الدراسة بالاعتماد على عدد الساعات الواجبة لمتطلبات تخرج الطالب.
جدير بالذكر ان نظام المقررات الدراسية يعد احد أكثر الأنظمة التعليمية شيوعا واستخداما في العالم العربي الغربي على حد سواء، وأن مميزات هذا النظام يتيح إمكانية فتح نافذة من الخيارات الواسعة والمتعددة، الأمر الذي يستطيع به الطالب استخدام قابلياته الذهنية والمهارية والمعرفية في تحديد اتجاهاته الدراسية، معتمدا بذلك على ذاته واستقلاليته، الأمر الذي لا يمكن للأنظمة الدراسية الأخرى كالنظام الفصلي أو النظام السنوي ذات الخيارات المحددة في توفر تلك الميزة أو الإمكانية، حيث أن مفهوم نظام المقررات الدراسية يعتمد بالأساس على تعرض الطلبة على عدد من الفصول الدراسية مضافا إليها الفصل الدراسي الصيفي، وأن النمط الشائع لعدد الفصول الدراسية والمعمول به من قبل معظم الجامعات العالمية والعربية هو فصلين دراسيين متساويين مضافا إليها الفصل الدراسي الصيفي.

عادل محمد

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة