ناقشت
أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية (دراسة دلالية عن موضوعة
المفارقة في النص القرآني)، للباحث اسعد جواد كاظم المعموري، بإشراف
الدكتور حامد عبد المحسن الجنابي.تضمنت الأطروحة ثلاثة فصول ناقش
الأول (أنواع المفارقة) وقسم على مبحثين، كان المبحث الأول معنوناً بـ
(المفارقة اللفظية) والمبحث الثاني بعنوان (المفارقة في السلوك الحركي)،
وللمفارقة أنواع وأساليب أيضاً، وقد تنوعت أنواعها وأساليبها من تهكم
وسخرية.
وبينت الأطروحة في الفصل
الثاني أن توجد أساليب جديدة تظهر فيها المفارقة بطريق الأداء وقسم أيضاً
على مبحثين سمي الأول بـ(المفارقة في الخطاب القرآني، خطاب النبي أنموذجاً)
والثاني بـ(أسلوب كلام المنصف).
وتناول
الفصل الثالث (دلالة مفارقة التحوّل في السياق القرآني)، وقسم على مبحثين
كان المبحث الأول بعنوان (دلالة مفارقة تحوّل الكلمة في السياق القرآني)
وقد قسم على ثلاثة مطالب بحسب أقسام الكلم إلى اسم، وفعل، وحرف. أما المبحث
الثاني فجاء تحت عنوان (دلالة مفارقة تحوّل التركيب في السياق القرآني)
.ووزع على وفق ثلاثة مطالب بحسب تحولات الجملة الخبرية إلى إنشائية وتحول
الجملة الإنشائية إلى الخبرية وتحول الجملة الإنشائية إلى جملة إنشائية
أخرى.
واستنتجت الأطروحة أن
المفارقة تقنية فنية أسلوبية قديمة قدم الإنسان واللغة، وقد أفادت منها
الدراسات اللغوية والأدبية قديماً وحديثاً، بالإضافة إلى وجود اختلاف
الدراسات اللغوية والأدبية عند علماء العرب والغرب في تحديد تعريف خاص جامع
مانع متفق عليه للمفارقة.