انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


ندوة توعوية في جامعة بابل عن مخاطر المخدرات وآثارها السلبية

تاريخ النشر : 13/03/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 61
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد

نظمت جامعة بابل بالتعاون مع دائرة صحة المحافظة  ندوة توعوية  لطلبة الجامعة عن مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع وسبل مكافحتها والقضاء عليها.وبين الدكتور حيدر جابر عباس مدير مكتب الصحة النفسية في دائرة صحة بابل أن الندوة تأتي ضمن منهاج الخطة السنوية لمكافحة الإدمان لإقامة ندوات توعوية في كليات وجامعات المحافظة تستهدف شرائح الطلبة الجامعيين.

مضيفا أن المحاضرات تضمنت التعريف بمخاطر المخدرات من النواحي الطبية البيولوجية والفسيولوجية والتأثيرات السيكولوجية على الإنسان المتعاطي.وبين مدير وحدة الصحة النفسية في دائرة صحة بابل الدكتور حيدر جابر عباس  أنه تم تحقيق العديد من النشاطات العلمية ضمن برنامج التوعية بمخاطر المخدرات من قبل دائرة صحة بابل توزعت بين محاضرات, ولقاءات فردية وإذاعية وزيارات ميدانية ودورات وإصدارات ثقافية استهدفت تعريف الجمهور البابلي بعدد من المواضيع والمشاكل النفسية والحلول والمعالجات.

       

وتناولت المحاضرة التي قدمها الدكتور ياسر سعد كركوش مدير عيادة الصحة النفسية في مستشفى الحلة التعليمي توضيح مخاطر المخدرات وأنواعها والإدمان عليها، وطرق تصنيفها، وأضرارها الصحية الطبية والنفسية مع بيان أعراض المدمن وأبرز أنواع المخدرات الشائعة، والمتداولة في العراق عموما، وفي بابل خصوصا وكيفية التعرف على الشخص المدمن من خلال تغيير سلوكه وحياته، منها حدوث مشاكل دراسية له في الجامعة وفقدان الطاقة والخمول ونوبات الهلوسة، بالإضافة إلى المشاكل الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم وقلة الشهية وصعوبة التركيز والتذكر ومشاكل صحية أخرى.

وأوضح مدير إعلام الجامعة الدكتور عظيم كامل أن المخدرات باتت تهدد الدول والمجتمعات بمخاطرها لتجعلها بعيدة عن ثقافتها وتطورها وذلك ضمن أجندات خارجية ممنهجة.مضيفا أن المخدرات أصبحت اليوم  نوعا من الإرهاب الفكري والجريمة المنظمة التي يمكن أن تفتك بالفرد والمجتمع، مما يستدعي وقفة جدية وحازمة تستوجب مشاركة الجميع التعاون مع الجهات المعنية للحماية من مخاطر المخدرات الآنية والمستقبلية.

وتطرقت الندوة إلى التحذير من مخاطر تفشي هذه الحالات في أوساط الشباب، وتأثيراتها السلبية صحيا واجتماعيا واقتصاديا، والتعريف بالمواد القانونية التي يضمنها القانون (50) لسنة 2017، المتضمنة عقوبات مشددة بحق المخالفين تصل إلى عقوبتي الإعدام والسجن المؤبد وإيداع المدمن والمتعاطي في ردهات معالجة الإدمان في المستشفيات من قبل المحاكم المختصة.

وأوصت الندوة بمعالجة أسباب إدمان المخدرات المتعلقة بالمشاكل الاقتصادية وزيادة البطالة والحروب وقلة التوعية والبرامج الإعلامية، داعية إلى تفعيل دور نقابتي الأطباء والصيادلة لمراقبة الأدوية في الصيدليات الأهلية وطرق إعطائها للمرضى، فضلا عن أهمية توعية المجتمع وتوجيه الحكومتين المحلية والمركزية بوضع خطط وبرامج حقيقية يمكن أن تسهم إلى حد كبير بمعالجة الظواهر الدخيلة على المجتمع العراقي.