انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة في كلية الهندسة تبحث مفهوم المدينة المستدامة


تاريخ النشر : 20/03/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 212
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد

بحثت دراسة في كلية الهندسة (المدينة المستدامة : التحديات والإستراتيجيات)، قدمها  الأستاذ الدكتور محمد علي الانباري ضمن دورة تدريبية عن مفاهيم التنمية المستدامة  لمسؤولي التخطيط والمعلومات في دوائر محافظة بابل في مقر هيئة المستشارين وبالتنسيق مع مديرية بيئة بابل. ناقشت الدراسة تحديات المدينة المستدامة والنتائج غير المستدامة والنتائج المستدامة المطلوبة والرسم البياني للمدينة المستدامة وإستراتيجيات المدينة المستدامة، وإستراتيجية المدينة المتراصة، وإستراتيجية المدينة الصحية، وإستراتيجية المدينة الخضراء.وبينت الدراسة أن مفهوم المدينة المستدامة، أو المدينة البيئية : هي مدينة خططت مع الأخذ بنظر الاعتبار الأثر البيئي، والتي يقطنها ناس غايتهم تقليل المدخلات اللازمة من الطاقة والمياه والمواد الغذائية، والنفايات الناتجة من الحرارة، وتلوث الهواء -- CO2، والميثان، وتلوث المياه ودون أن يترك عبئا على الأجيال المقبلة.

       

وعن إستراتيجيات المدينة المستدامة بينت المحأوضحت الدراسة أنها تقوم على أساس المبادئ الخمسة للتنمية المستدامة مبدأ الاحتراز أي أن الافتقار إلى اليقين العلمي ينبغي أن لا يكون ذريعة لتأجيل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أو تقليل الأضرار المحتملة، ومبدأ التكامل أي أن المتطلبات البيئية يجب أن تكون متكاملة في جميع مجالات صنع السياسة، ومبدأ الملوث يدفع أي أن تكلفة التلوث يجب أن تتحملها تلك الجهات المسؤولة عن التسبب في ذلك، ومبدأ الإجراء الوقائي أي أن الأنشطة التي من المفترض أن تلحق ضررا خطيرا لرأس المال الطبيعي أو العمراني لا ينبغي أن تحظى بدعم المجتمع، ومبدأ التشارك  أي أن شراكة الجمهور في صنع القرار يجب أن تكون على أوسع نطاق هناك طيف واسع من مفاهيم التخطيط  التي يمكن أن تؤدي لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.

وركزت المحاضرة على ثلاثة مناهج واستراتيجيات مرتبطة بها هي "إستراتيجية المدينة المتراصة، إستراتيجية المدينة الصحية، إستراتيجية المدينة الخضراء". وأشارت الدراسة إلى أن المدينة المتراصة تنحى باتجاه الاستعمال المختلط للأرض وتعزز الكفاءة الاقتصادية والمالية مع الحد من الآثار البيئية السلبية، والمدينة الصحية تؤكد على النوعية البيئية من وجهة نظر المستخدم، في حين أن المدينة الخضراء تعمل على تكامل الجوانب الإنسانية والاجتماعية في العمليات الايكولوجية.



اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة