انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


كلية الآداب تشارك بورشة عن مصادر مياه نهر العلقمي


تاريخ النشر : 27/03/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 120
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد

شاركت كلية الآداب بورشة  عمل عن مصادر مياه نهر العلقمي المندثر تاريخيا، نظمها مركز كربلاء  للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، بحضور أساتذة وباحثين وعلماء دين.وتمثلت المشاركة بالتدريسيين في قسم الآثار الدكتور  إبراهيم سرحان، والمدرس  ضياء عبيره بمحاضرات سلطت الضوء على نهر العلقمي الذي يعد من الأنهار التاريخية التي كانت تروي أراضي  مدينة كربلاء المقدسة وهو اليوم من الآثار المندرسة بسبب تقادم الزمن عليه.
 
وناقشت الحلقة الآثار الباقية من نهر العلقمي الذي ينتهي شمال ضريح عون باتجاه الجنوب، حتى يروي ـ الغاضرية لبني أسد ـ والغاضرية على ضفته الشرقية، وبمحاذاة الغاضرية شريعة الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام) على الشاطئ الغربي من العلقمي، وقنطرة الغاضرية تصل بينه وبين الشريعة، ثم ينحرف إلى الشمال الغربي، فيقسم الشرقي من مدينة كربلاء بسفح ضريح العباس (عليه السلام) إذا استشهد ما يلي مسناته، فإذا جاوزه انعطف إلى الجنوب الشرقي من كربلاء ماراً بقرية نينوى وهناك يتصل النهر (نينوى والعلقمي) فيرويان ما يليهما من ضياع وقرية شفيه فيتمايلان بين جنوب تارة وشرق أخرى، حتى إذا بلغ خان الحماد ـ منتصف الطريق بين كربلاء والغري ـ اتجها إلى الشرق تماماً وقطعا شط الهندية بجنوب برس وحرقة ـ وأثرهما هناك مرئي ومشهور ـ حتى يشقان شرقي الكوفة .
 
 
 

 وبينت الحلقة أن فريقا آخر من المؤرخين ذهب إلى الاعتقاد بأن القسم المحاذي من هذا النهر لطف كربلاء قد كلف بحفره رجل من بني علقمة بطن من تميم ثم من دارم جدهم علقمة بن زرارة بن عدس فسمي النهر بالعلقمي، وذلك في أواخر القرن الثاني الهجري، وبذلك قال الشريف محمد بن علي الطباطبائي الشهير بالطقطقي في تاريخه الفخري عند ذكره ترجمة حال أبي طالب مؤيد الدين بن العلقمي الوزير العباسي على عهد المستعصم وهولاكو الايلخاني أنه سمي بابن العلقمي نسبة إلى جده علقمة الذي قام بحفر نهر العلقمي، والفريق الثاني من المؤرخين سموا النهر باسم العلقم فذكر النويري في كتابه ـ بلوغ الأرب في فنون الأدب ـ أن نهر الفرات بعد اجتيازه الانبار ينقسم إلى قسمين : قسم يأخذ نحو الجنوب قليلاً وهو المسمى بالعلقم ، وذلك لكثرة العلقم ( الحنظل ) حول حافتي النهر والعلقم بالفتح والسكون يطلق على كل شجر مر ( الحنظل ) وما عداه من غير فارق، والعلقمة المرارة ، يخال شدة ما كان العرب يكابدون من مرارة ماء آبار الجزيرة حتى تخوم الجزيرة ومياه عيون الطف ثم ينهلون عذب نمير هذا النهر فلبعد شقة البين بالضد أطلقوا عليه اسم ( العلقمي ) .


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة