|
شاركت
كلية الآداب بورشة عمل عن مصادر مياه نهر العلقمي المندثر تاريخيا، نظمها
مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، بحضور أساتذة
وباحثين وعلماء دين.وتمثلت المشاركة بالتدريسيين في قسم الآثار
الدكتور إبراهيم سرحان، والمدرس ضياء عبيره بمحاضرات سلطت الضوء على نهر
العلقمي الذي يعد من الأنهار التاريخية التي كانت تروي أراضي مدينة كربلاء
المقدسة وهو اليوم من الآثار المندرسة بسبب تقادم الزمن عليه. وناقشت
الحلقة الآثار الباقية من نهر العلقمي الذي ينتهي شمال ضريح عون باتجاه
الجنوب، حتى يروي ـ الغاضرية لبني أسد ـ والغاضرية على ضفته الشرقية،
وبمحاذاة الغاضرية شريعة الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام) على الشاطئ
الغربي من العلقمي، وقنطرة الغاضرية تصل بينه وبين الشريعة، ثم ينحرف إلى
الشمال الغربي، فيقسم الشرقي من مدينة كربلاء بسفح ضريح العباس (عليه
السلام) إذا استشهد ما يلي مسناته، فإذا جاوزه انعطف إلى الجنوب الشرقي من
كربلاء ماراً بقرية نينوى وهناك يتصل النهر (نينوى والعلقمي) فيرويان ما
يليهما من ضياع وقرية شفيه فيتمايلان بين جنوب تارة وشرق أخرى، حتى إذا بلغ
خان الحماد ـ منتصف الطريق بين كربلاء والغري ـ اتجها إلى الشرق تماماً
وقطعا شط الهندية بجنوب برس وحرقة ـ وأثرهما هناك مرئي ومشهور ـ حتى يشقان
شرقي الكوفة .
|