انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


متخصصون بجامعة بابل:(85) بالمائة من متعاطي المخدرات في العراق أميون يعانون البطالة


تاريخ النشر : 27/03/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 113
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد

كشف متخصصون بجامعة بابل وقيادة شرطة المحافظة عن أن (85) بالمائة من متعاطي المخدرات في العراق هم من فئة الأميين الذين يجهلون القراءة والكتابة، بضمنهم (25) بالمائة حاصل على شهادة الابتدائية، وأن نسبة (60) بالمائة من هؤلاء المتعاطين يعانون من مشاكل البطالة وصعوبة حصولهم على فرص العمل.

 وبينت الندوة التي أقامتها كلية التربية للعلوم الإنسانية، بالتعاون مع قيادة شرطة بابل أن هناك (8)آلاف و(910) سجين مودع في السجون العراقية بسبب جرائم المخدرات، وأن محافظة بغداد تأتي الأكثر استهلاكا للمواد المخدرة بنسبة (22) بالمائة، تليها البصرة بنسبة (20) بالمائة، وميسان بنسبة (7) بالمائة، وذي قار بنسبة (5) بالمائة ، والديوانية بنسبة (4) بالمائة، وأن مخدر الخشخاش الأكثر تعاطيا بين المدمنين والتجار يليه مخدر الأفيون، كما أن نسبة (98) بالمائة من المتعاطين هم من الذكور و(2) بالمائة من الإناث تتراوح أعمارهم بين (18 ـ 30) سنة .

        

وناقشت الندوة الموسومة (تعاطي المخدرات الأسباب والمعالجات / رؤية نفسية) أربعة محاور ناقش الأول، مفهوم المخدرات وخطورتها ومؤشرات انتشارها والتسميات المتداولة قدمه الدكتور علي محمود الجبوري، وناقش المحور الثاني أنواع المخدرات وأسرارها وطرق علاجها قدمه الدكتور علي محمود الجبوري، وناقش الثالث الرؤيا القانونية لملاحقة تجار المخدرات والمتعاطين قدمه مدير إعلام قيادة شرطة بابل العقيد الحقوقي عادل العناوي الحسيني، في حين ناقش المحور الرابع البعد الجيوسياسي للظاهرة قدمها الدكتور زيد علي الخفاجي.

وبين عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الدكتور رياض طارق العميدي إن من أهم واجبات الجامعة في المجتمع هو تشخيص الحالات السلبية التي يمكن أن تؤثر على نحو فعلي في أبنائه، ومحاولة إيجاد حلول ناجعة لها بدراسات علمية وأكاديمية وصياغتها وفق ندوات وورش ولقاءات مع مؤسسات المجتمع الأخرى.

وأشار العميدي إلى إن رئاسة جامعة بابل وعمادة الكلية حريصة كل الحرص على مكافحة آفات المجتمع بالوسائل كافة، ووجهت بضرورة عقد الندوات والمحاضرات، ونشر كل ما من شأنه أن يقضي على تلك الظواهر ومنها آفة المخدرات وتحصين الشباب من مخاطرها.وأوصت الندوة بتفعيل إلزامية التعليم المجاني ابتداء من المرحلة الابتدائية وصولا للمتوسطة، وإعادة العمل بالتجنيد الإلزامي، وفتح مراكز متخصصة بالإرشاد والتعليم، وتفعيل دور الإعلام والأسرة في المراقبة والتوجيه، والقيام بحملات دورية مفاجئة للمقاهي والمحال المشبوهة التي يرتادها الشباب والمراهقون.


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة