كلية التربية للعلوم الصرفة تبحث تأثير المناخ على الإشعاع الشمسي في مدينة بابل

طباعة ورفع: وسام ناجي المعموري

عدد الزيارات: 414

بواسطة قسم الاعلام والعلاقات العامة


كتابة وتحرير - قسم الاعلام, رئاسة جامعة بابل

تاريخ النشر: 28/03/2019

اخر تصفح: 2026/04/30




بقلم / مرتضى علي

بحثت دراسة في كلية التربية للعلوم الصرفة (تأثير عناصر المناخ على الإشعاع الشمسي في مدينة بابل)، قدمتها الأستاذ المساعد سلار حسين إبراهيم، نشرت في مجلة International Scientific Journal Theoretical & Applied Science)) وهي من المجلات العالمية المصنفة ضمنscopus .

تضمنت الدراسة استخدام معادلات خاصة لحساب كمية الإشعاع الشمسي التي تتعرض لها مدينة بابل، للإفادة منها في استغلال الطاقة الشمسية بواسطة الخلايا الشمسية للحصول على طاقة الكهربائية.وبينت الباحثة أن البيانات المستخدمة في الدراسة تم جمعها من محطة الأرصاد الجوية في كلية التربية للعلوم الصرفة – جامعة بابل كدرجة الحرارة والرطوبة النسبية لكل يوم، ومن خلال معادلات خاصة تم حساب المتوسط الشهري للإشعاع الشمسي لسنة 2014, وقد وجد أن متوسط القيمة العظمى للإشعاع الشمسي يساوي (42.8264 MJ/ m2.day) في الصيف في أغسطس، ويساوي الحد الأدنى لمتوسط قيمة الإشعاع الشمسي (19.6436 MJ /m2.day) في الشتاء في يناير. وأشارت النتائج إلى أن تأثيرات عناصر المناخ (درجة الحرارة والنسبية للرطوبة) على الإشعاع الشمسي ليست ذات تأثير كبير، وأنه بالإمكان تحويل الإشعاع الشمسي في مدينة بابل إلى كهرباء كطاقة متجددة نظيفة باستخدام الخلايا الشمسية وذلك لنسبته المرتفعة فيها.

تاكات المحتوى: كلية التربية للعلوم الصرفة تبحث تأثير المناخ على الإشعاع الشمسي في مدينة بابل
لاي اسئلة او استفسارات, يمكنكم الاتصال بالكاتب عبر البريد الالكتروني: h@uobabylon.edu.iq

جميع الحقوق محفوظة - شعبة موقع الجامعة © جامعة بابل