انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الصورة الفنية عند شعراء الصعيد


تاريخ النشر : 04/04/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 193
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد

ناقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية (الصورة الفنية عند شعراء الصعيد في العصرين المملوكي والعثماني)، للطالبة زينب حمزة جبر كاظم، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد شاكر الربيعي.تضمنت الرسالة ثلاثة فصول وتمهيد، أما التمهيد فدرست فيه الباحثة الصورة الفنية بين التراث النقدي والمعاصر، ولم يقف التمهيد عند جميع الدراسات التي تناولت الصورة  في المرحلتين، وذلك لأن البحث ليس معنياً بالتأصيل لمفهوم الصورة، وتوجد مصادر وافية للاستقصاء، وإنما أرادت الباحثة الوقوف على نماذج لآراء النقاد القدامى والمحدثين؛ لتكون تمهيداً لموضوع الصورة الفنية عند شعراء الصعيد.

       

وتشكل الفصل الأول في خمسة مباحث مثلت مصادر تشكيل الصورة عند شعراء الصعيد، وهي الروافد التي شكلت الصورة إذ تباينت ما بين (ديني وأدبي واجتماعي وتاريخي ثم مصدر الطبيعة الذي يعدّ مميزاً بسبب الموقع الجغرافي الخاص لمنطقة الصعيد.
وبينت الطالبة زينب حمزة جبر كاظم إن الأدب لأي أمةٍ يعدّ صورة تعكس واقعها ومستواها الثقافي والفكري، وهو بمنزلة المصدر التاريخي الذي يحفظ تراثها، ومن هذا المنطلق تكونت فكرة الدراسة لهذا البحث.

وأشارت الرسالة إلى إن مدة الدراسة مدار البحث قد دارت حولها وفيها آراء عدة، ما بين مادحٍ لها وقادحٍ فيها، ومرحلة العصر الوسيط التي كان الحكم فيها للمماليك والعثمانيين امتدت في المشرق العربي وكانت الأوضاع متباينةً بين بلد وآخر، ويبدو أن مصر كانت أكثر استقراراً من العراق، وقد تناولت الدراسة فئة من فئات المجتمع المصري، ومكاناً له خصوصية في خارطة مصر، إذ تبنت الدراسة شعراء الصعيد الذين مثلوا بيئتهم في سمات شعرهم التي أشارت إلى مصادر ثقافتهم ورؤيتهم إزاء الحياة والجمال والفكر والعاطفة.


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة