انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل الأولى عراقيا في تصنيف التايمز البريطاني الخاص بتحقيق أهداف التنمية المستدامة(SDGs)


تاريخ النشر : 04/04/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 260
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

تمكنت جامعة بابل من الحصول على المرتبة الأولى عراقيا بين الجامعات العراقية والرابعة عربيا على الجامعات العربية في تصنيف التايمز البريطاني الجديد (TIMES RANKING IMPACT INNOVATION AND SUSTTAINABLE DEVELOPMENT 2019 لعام 2019 ) الخاص بتحقيق أهداف التنمية المستدامة(SDGs).وبينت الدكتورة بشرى كاظم محمد المطيري مسؤولة وحدت تصنيف الجامعات ان ترتيب جامعة بابل في النسخة الجديدة جاء ضمن الفئة(101– 200)من نسخ تصنيف التايمز المتعددة تلتها جامعتا الكوفة والمستنصرية ضمن الفئة(301 +).

 

           
 
 
  
مضيفة ان هذا التصنيف الذي شاركت فيه (462)جامعة من مختلف دول العالم  اعتمد على جمع البيانات بطريقة مباشرة من خلال الجامعات التي تم تصنيفها بحسب مساهمتها في تحقيق (11) هدف من ضمن (17) هدف للتنمية المستدامة التي أعلنتها هيئة الأمم المتحدة في عام 2015.مشيرة الى أن حصول الجامعة على المركز الأول جاء بعد إكمال متطلبات هذا التصنيف وآليات العمل به وملء استمارات خاصة متعلقة بمدى تأثير الجامعة على مستوى البيئة وإدامتها وتحقيق هداف التنمية المستدامة وتجاوز مناطق الخلل وتلافيها.موضحة أن الجامعة أنجزت بشكل تفصيلي استمارات التصنيف الواردة من المؤسسة البريطانية البالغة (11) استمارة خاصة بأهداف التنمية المستدامة وضعتها هيئة الأمم المتحدة تحتوي على مجموعة من المعايير تم الإجابة عليها وهي مستوحاة من برنامج قمة الأرض في البرازيل.مشيرا إلى أن الجامعة بذلت جهودا كبيرة في جمع البيانات والحصول عليها وعمليات جمع الأدلة والوثائق التي تم إرفاقها مع هذه البيانات وإرسالها للمؤسسة البريطانية بعد أن تم المصادقة عليها من قبل رئاسة الجامعة.
 

         

 
 جدير بالذكر أن هذا التصنيف الذي اعتمدته وكالة الأنباء الإخبارية العالمية التايمز يعتمد في الأساس على قياس الأثر والابتكار في تحقيق أحدى عشر هدفا من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة في عام 2015.وقد انطلقت الجامعات العالمية الرصينة  للمساهمة المؤثرة في تحقيق هذه الأهداف دوليا ضمن خططها وبرامجها التعليمية والبحثية والاستشارية للاندماج طوعا نحو ادوار فاعلة لوضع حلول لمشاكل مجتمعية متأصلة في اغلب مجتمعات العالم الثالث، وهذه الأهداف أصبحت بشكل مباشر أو غير مباشر تمثل التحديات أمام كينونة أي مؤسسة أكاديمية بحثية، فلا أدنى أمل للعالمية أو لتدويل أي مؤسسة أكاديمية  دون أن تضع هذه الأهداف ضمن غاياتها المستقبلية وخططها على المدى القريب والبعيد. ولمزيد من التفاصيل عن أهمية هذا التصنيف https://www.timeshighereducation.com/rankings/…/2019/overall


بقلم / عادل محمد

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة