وبين مستشار رئاسة الوزراء في محاضرته أن التعليم أساسي للإنتاجية والتنافسية الاقتصادية، ويتعين على ذلك توفير اليد العاملة الماهرة والإبداعية أو رأس المال البشري القادر على إدماج التكنولوجيات الحديثة في العمل، وتنامى الحاجة إلى دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فضلا عن المهارات الإبداعية في المناهج التعليمية وبرامج التعلم مدى الحياة.
وفي ختام المحاضرة فتح باب النقاش والمداخلات التي دعا فيها رئيس جامعة بابل إلى ضرورة بناء التفاعل الحي بين الطالب والأستاذ والذي عده احد ركائز التحفيز على الابتكار والإبداع كأحد أساسيات اقتصاديات المعرفة في الدول المتقدمة وأن تسعى جميع كليات الجامعة إلى مواكبة التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي في بناء العراق.
جدير بالذكر أن مستشار رئاسة الوزراء لشؤون التربية والتعليم الأستاذ الدكتور حامد خلف احمد له بصمة عمل واضحة في الخطة الإستراتيجية للتربية والتعليم التي أطلقت عام 2013 ومساهماته في إنماء التعليم العائلي ببعض الطروحات والأفكار ولديه مؤلفات في مجال التعليم وإصلاح التعليم بالإضافة إلى تخصصه في كلية العلوم بجامعة بغداد وتبوءه مناصب عديدة في الدولة العراقية .