انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش ضوابط اختيار المشاريع البحثية لطلبة السنة التحضيرية


تاريخ النشر : 07/04/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 84
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد

نظم قسم اللغة العربية في  كلية التربية للعلوم الإنسانية حلقة نقاشية  لطلبة الدراسات العليا / الماجستير والدكتوراه التقت فيها اللجان المشكلة بطلبة السنة التحضيرية لغرض إنضاج مشاريعهم البحثية وضوابط اختيارها.وأكدت الحلقة النقاشية على أنه من الضروري للباحث أن يكتشف ميوله، وطاقته الإبداعية، فالتخصص الواحد له فروع وذيول عديدة، فيجد الباحث نفسه في مجال دون آخر، ففي الأدب - مثلا – أدبٌ قديم، وحديث، وشعر ونثر، وقصة ومسرحية، ومناهج نقدية قديمة، وأخرى حديثة، فإلى أيِّ فرعٍ تنجذب، وإلى أي فن تستعذب، فميولك واهتمامك بلون أدبي سيكون مطية لإبداعك البحثي.

        

وأوصت الحلقة باستشارة أصحاب الخبرة والتجربة، وهم أساتيذ  في الجامعة التي يدرس فيها  أو في غيرها، فرب استشارة اختصرت على الطالب أياما من التأمل والتفكير،ولربما فتَّقت في ذهنه موضوعا بحثيا لم يطرأ عليه، كذلك استشارة  مصادر التخصص ومراجعه، وإنما الحرص على آخر الدراسات في مجال التخصص، وغالبا ما تحوي توصيات الدراسات جملة من الأفكار البحثية الجاهزة التي تعين الباحث إلى الوصول السريع إلى فكرته البحثية.

ودعت  الحلقة إلى أن تكون الفكرة البحثية ذات قيمة مجتمعية، فبعض الأفكار البحثية تجد أثرها في المجتمع أو الحياة، وحينئذ لا يكون البحث عبئا على الرفوف المكتبية، وإنما إضافة إلى ميدان الحياة، ووسيلة لحل مشكلة من مشكلاتها، وينبغي إدراك تفاوت التخصصات، إلا أن التجربة تقول: إن عدداً من الرسائل العلمية أسهمت في علاج مشكلات حياتية، وكانت لبنة من لبنات البناء، وهذا ما يتغياه الباحث الجادّ، كذلك قراءة الأبحاث المتميزة تعين الباحث على المقاربات، وتفتح آفاق الذهن للوصول إلى فكرة رائدة، فضلا عن أهمية تشبع الطالب بقراءة الكتب، والأبحاث والمقالات الرصينة التي تدور في فلك فكرته البحثية، فبعض الباحثين يقدم فكرته البحثية من دون تمحيص لحدودها، ومادتها العلمية، وأبرز الدراسات المماثلة، وكم وجد طلابا سجلوا فندموا بعد التسجيل إما لتشظي الأفكار وتمددها، أو لقلة مادتها.


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة