انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش علاقة الأفكار الانتحارية باضطرابات الهوية الجنسية


تاريخ النشر : 11/04/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 88
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد
ناقشت دراسة في كلية التربية للعلوم الإنسانية (اضطرابات الهوية الجنسية وعلاقتها بالأفكار الانتحارية لدى الطلبة في مرحلة الدراسة الإعدادية)، أعدها الدكتور صادق كاظم الشمري، والباحثة حنين حبيب غازي، نشرت في مجلة جامعة بابل للعلوم الإنسانية.بينت الدراسة أن تشكّل الهوية الجنسية يبدأ عادة قبيل العام الثالث من عمر الإنسان ويقع على هذه المرحلة العامل الأهم في بناء تشكلها، إلا أن هوية الفرد بشكل عام تتبلور بشكل كامل في مرحلة المراهقة، معتمدة على خبرات الطفولة من تدعيم احتياجات الثقة والانتماء والثقة والكفائية والقيمة.وأوضحت الدراسة أن مفهوم اضطرابات الهوية الجنسية يعنى به شعور عميق لدى الفرد باغترابه عن جنسه، وانتمائه للجنس الآخر، وما يتبع ذلك من سلوكيات، والذي قد يظهر في فترة المراهقة في صورة انجذابات لنفس الجنس.

وأكدت الدراسة على أن علاج النفس الدوائي يكمن في التحليل المختبري للصفة الجينية ونسبة هرمونات الذكورة والأنوثة واستبعاد العيوب الخِلقية؛ لاستبعاد المسببات البيولوجية، وكذلك التعامل مع التوتر والاكتئاب والأفكار الانتحارية وتلك المتعلّقة بالصورة الذاتية، واسترداد الانتماء للجنس الطبيعي المحدد جينياً وهرمونيا من خلال برنامج علاج معرفي سلوكي CBT جاد ، كذلك العمل على قبول النفس، لأن الراغبين في التغيير لا يمكن أن ينطلقوا من نقطة غيرها، والذين تخطوا هذه المسألة كانت النتائج معهم غير مبشرة، فالجذر النامي والواضح هنا هو مشاعر الخزي والرفض التي لا بد من توجيه الاهتمام لحلها.وأوصت الدراسة بجرد تاريخ الطفولة، والاستبصار بالاحتياجات النفسية غير المشبعة والإساءات غير المشفية والعمل عليها، فضلا عن اكتساب مهارات التعامل مع الآخر والمثل بشكل صحّي وسليم.

 



اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة