انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


بمشاركة 90 براءة اختراع جامعة بابل تعقد المؤتمر الدولي الثاني للإبداع


تاريخ النشر : 11/04/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 370
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

عقدت جامعة بابل كلية التمريض المؤتمر الدولي الثاني للإبداع، بالتعاون مع ملتقى الإبداع العراقي الدولي تحت شعار (الإبداع يوحد الشعوب)، ومشاركة واسعة عربية ودولية لباحثين من روسيا واليونان ومصر وليبيا وسوريا والجزائر، بالإضافة إلى باحثين من مختلف الجامعات العراقية.أقيم المؤتمر برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور قصي السهيل، وإشراف رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور عادل البغدادي، وترأس المؤتمر عميد كلية التمريض الأستاذ الدكتور أمين الياسري.وأشار رئيس الجامعة في كلمته إلى إنّ وضع جامعاتنا ومراكز بحوثنا يتطلب من العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطلبة جهدًا مميزًا للاستفادة بالحد الأقصى من عولمة العلوم والمعلومات ومصادرها، كما يتطلب التلاقي مع مستويات النظام التعليمي المختلفة لتطوير وتحسين أداء مؤسسات التعليم العالي، من خلال تنمية أساليب مبتكرة في التعليم والتعلم، وتطوير البناء التحليلي لنظام التعليم العالي للإبداع، وتعزيز الشراكة مع الجامعات الأخرى لتحقيق التعليم العالي الفعال، وإدارة منظومة الإبداع  بجعلها أكثر استجابة للتغييرات في مجال التعليم العالي، واستخدام التقنيات الجديدة في الممارسات الإبداعية.

        

وأضاف البغدادي إن الإبداع يعني الانطلاق والشمول والانفتاح على المستوى الفكري، وفق التفسير العلمي، والممارسة الواقعية، وخصوصيتنا  المجتمعية  والتاريخية،وإننا مدعوون من خلال هذا المؤتمر إلى تأسيس حاضنة علمية لاستقطاب واستثمار براءات الاختراع والبحوث والأعمال الفنية وتسويقها وفق أولويات ومتطلبات المجتمع،ووفق التطورات الاقتصادية، وسرعة التغيرات التقنية التي تحتم على النظام التعليمي إعداد أفراد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات في سوق العمل، وقادرين على الحصول على مهارات جديدة، كما يستدعي الاهتمام بتعزيز صناعة المعرفة، وتحفيز منظومة البحث والتطوير، ودعم الأفكار المبتكرة التي قد يتولد عنها منتجات ذات قيمة مضافة وفق السياق الأكاديمي الذي يُمارس فيه النشاط الإبداعي، ونوعية المؤسسات ومستلزمات الإبداع وربطها باقتصاد السوق، من أجل الوصول إلى تنمية قدرات الابتكار والإبداع  وقياس مُخرجات البحث العلمي من خلال المنشورات العلمية، وبراءات الاختراع والابتكارات.

        

ودعا رئيس الجامعة إلى تعزيز الثقافة المؤسسية للابتكار، وتوسيع قاعدة الابتكار في جميع القطاعات، وتحفيز الطلبة على الإبداع لتحقيق الجامعة الريادية،ودعم بيئة الإبداع،وتشــــجيع نهــــج الابتكــــار والتفكير الاستراتيجي بآليات جديدة، وتنمية الحاضنات التكنولوجية لترجمة الإنجاز العلمي والإبداع إلى مشروعات عمل جادة،والانفتــاح علــى عــالم المعرفــة العلمية والتقنية.وبين رئيس المؤتمر أن أعمال المؤتمر تضمنت أربعة محاور الأول محور البحوث العلمية البالغة 80 بحثا في مختلف الاختصاصات العلمية والإنسانية، فيما ضم المحور الثاني معرض براءات الاختراع التي بلغت 90 براءة اختراع بتخصصات مختلفة، أما المحور الثالث فشمل معارض فنية ومعارض الكتب، وتضمن المحور الأخير توقيع الكتب المؤلفة وهي 18 كتابا.وأوضح أن انعقاد المؤتمر يأتي ليكون منطلقا لرعاية خلاصة أفكار وبحوث وبراءات اختراع العلماء، ويكون معرضا علميا يفيض بالعطاء وهو فرصة لخلق حالة من التسويق الإعلامي لإبداعات المخترعين وبحوث الأساتيذ والباحثين من الجامعات العراقية والعربية.
ودعا رئيس المؤتمر الدكتور امين عجيل الياسري عميد كلية التمريض إلى تعزيز الثقافة المؤسسية للابتكار، وتوسيع قاعدة الابتكار في جميع القطاعات، وتحفيز الطلبة على الإبداع لتحقيق الجامعة الريادية،ودعم بيئة الإبداع،وتشــــجيع نهــــج الابتكــــار والتفكير الاستراتيجي بآليات جديدة، وتنمية الحاضنات التكنولوجية لترجمة الإنجاز العلمي والإبداع إلى مشروعات عمل جادة،والانفتــاح علــى عــالم المعرفــة العلمية والتقنية.
من جانبه اكد الامين العام للمؤتمر السيد لؤي عبد العباس حسين امين عام ملتقى الإبداع العراقي الدولي إن الإبداع يعني الانطلاق والشمول والانفتاح على المستوى الفكري،وفق التفسير العلمي، والممارسة الواقعية،وخصوصيتنا  المجتمعية  والتاريخية،وإننا مدعوون من خلال هذا المؤتمر إلى تأسيس حاضنة علمية لاستقطاب واستثمار براءات الاختراع والبحوث والأعمال الفنية وتسويقها وفق أولويات ومتطلبات المجتمع،ووفق التطورات الاقتصادية، وسرعة التغيرات التقنية التي تحتم على النظام التعليمي إعداد أفراد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات في سوق العمل، وقادرين على الحصول على مهارات جديدة، كما يستدعي الاهتمام بتعزيز صناعة المعرفة، وتحفيز منظومة البحث والتطوير، ودعم الأفكار المبتكرة التي قد يتولد عنها منتجات ذات قيمة مضافة وفق السياق الأكاديمي الذي يُمارس فيه النشاط الإبداعي، ونوعية المؤسسات ومستلزمات الإبداع وربطها باقتصاد السوق، من أجل الوصول إلى تنمية قدرات الابتكار والإبداع  وقياس مُخرجات البحث العلمي من خلال المنشورات العلمية، وبراءات الاختراع والابتكارات.

مهدي السلامي

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة