انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل تعقد مؤتمرها الرابع للأمن والسلامة الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية


تاريخ النشر : 14/04/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 117
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

عقدت جامعة بابل المؤتمر التنسيقي الوطني الرابع  للأمن والسلامة الكيمياوية والبايولوجية والإشعاعية والنووية تحت شعار (نعمل معا من أجل عراق آمن)،بحضور ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد قاسم،ورئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي، وعدد من سفراء الدول الأجنبية، وممثلي الوزارات الأمنية، وعميد كلية المستقبل الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي ، والشخصيات الرسمية، والأساتذة والباحثين.وأكد الدكتور فؤاد قاسم على ضرورة إعداد الخبراء المختصين للتعامل مع حالات الطوارئ، ودعم الاهتمام بالمخاطر التي تهدد السلامة والأمن الوطني، داعيا إلى شراكة المسؤولية وتفعيلها بين مؤسسات الدولة  ووزارة التعليم.

         

وبين الأستاذ الدكتور عادل البغدادي  أن جامعة بابل منذ أربعة أعوام تخطو خطوات جادة وفعالة من أجل عراق آمن، واستخدام وتعامل أمثل وسلمي للطاقة النووية والمواد الكيميائية والبيولوجية، وأن تكون  مدار التنسيق والتواصل بين المؤسسات والأوساط الأكاديمية والقطاعات الأمنية والمراكز البحثية والوزارات ذات العلاقة، لمواجهة هذه التهديدات، وأن تردم الفجوة الأمنية التي يحاول الإرهاب التسلل منها، فعززت الشراكة البحثية على المستويين المحلي والعالمي، وبينت نقاط القوة والضعف في التعامل الاستراتيجي والميداني، وبحث مخاطر ومضار هذه المواد والتوعية بها، والحد من انتشارها.

        
 
وأضاف إن المسؤولية المشتركة تقع  على عاتق الجميع مثل ما لهذه المخاطر من تهديد للجميع، وقد تكون مسؤولية الجامعات أكبر بما لها من وعي وخبرة ومعالجة،ودور قيادي في مجال السلامة والأمن الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي، حيث تنطلق منها فعاليات تدريب كوادر المستقبل التي تعمل في قطاعات الدولة المختلفة،كما  إنها المحفز لاتخاذ خطوات مقبلة أوسع لتأمين الاستخدام الأصلح لها، وبحث الواقع الأمني للارتقاء بإجراءات السلامة والأمن بإنشاء شبكة معلوماتية متخصصة،وتسهيل سبل التعاون والتنسيق التقني وتبادل الخبرات بين المؤسسات في هذه المجالات، والخروج بتوصيات واقعية ميدانية، وإعداد قاعدة بيانات على الصعيدين الوطني والدولي،والإفادة من التجارب الخاصة بالوقاية ونظم إزالة التلوث وتجهيزات الفحص المختبرية والمحمولة، عبر تهيئة وإعداد كادر بشري متخصص، ووضع إستراتيجية رقابية ونظام أمني وخطة مستقبلية وتعميمها لاتخاذ  التدابير الخاصة بشأنها في مجالي التحقيق والتطبيق، من أجل تعزيز السلام والاستقرار على المدى الطويل في عراق خال من التهديدات النووية والكيميائية والبيولوجية على الإنسان والبيئة.

        
 
 وأشار ممثل وزارة الداخلية مدير الدفاع المدني اللواء كاظم بوهان إلى أن جامعة بابل استطاعت أن تقود هذه التجربة الرائدة بجدارة استطاعت أن تحذو حذوها جامعات أخرى، كما استقطبت اهتمام الوزارات ذات الصلة بما يعزز الأمن والسلامة والحد من انتشارها وتأثيرها السلبي وطنيا وأقليميا.وأوضح ممثل وزارة البيشمركة العقيد الركن أموال أبو بكر أن واقعنا يعاني قصورا في الجانب التطبيقي يتطلب ضرورة وضع استراتيجية وطنية فاعلة قابلة للتحقيق، وضمن جميع الاختصاصات ذات الصلة، مشددا على أهمية تعميم هذه التجربة التي تقودها جامعة بابل على جميع قطاعات المجتمع، وعدم اقتصارها على النخبة.
 

        

وقال المنسق العام للمؤتمر الأستاذ الدكتور فلاح حسن حسين إننا نأمل أن يكون لهذا المؤتمر وهو يحقق غايته المنشودة، أن يتخطى الحدود البحثية والنطاق المؤسساتي ليشمل كل القطاعات المجتمعية، وأن يعالج مشاكل هي في صميم أولويات الاهتمام المحلي والإنساني، وينشر ثقافة الوعي الأمني المجتمعي والطلابي والمنهجي، كما ندعو إلى زيادة العناية بالمراكز البحثية والمختبرات وتجهيزها بمنظومة علمية متطورة، ورفد الباحثين وتقديم الدعم الكافي لهم، وتعاون الأجهزة والمؤسسات بما تقدمه من إحصائيات حقيقية وتقييم واقعي وتفاعل ايجابي، مع الأخذ بعين الاعتبار التطبيق الوافي والجاد لمخرجات هذه البحوث والدراسات، وتقديمها كمشروع ميداني أمني يستشرف المستقبل، ويضع البدائل السليمة والتشريعات القانونية في بنية الجسد الإنساني الموحد، كما ندعو إلى ضرورة تعزيز الجهد الاستخباراتي وإيجاد منظومة أمنية متكاملة، وتعزيز دور المنظمات الصحية وزيادة مخزون المضادات الطبية ومعالجة المخلفات الحربية، ووضع التشريعات القانونية الدولية للقضاء على ظاهرة الإرهاب الدولي، وبمساندة كل المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية، ووضع الرقابة على المعارف والتقنيات التي تصنع هذه المواد ذات التعامل المزدوج وتهدد المجتمع عبر شبكة الانترنت،  خدمة للأمن والسلام المحلي والعالمي.

  
 
وأضاف إن مما يزيدنا غبطة وإصرارا على بذل المزيد ما لهذا التواصل والتفاعل والدعم الذي لمسناه من وزارة التعليم العالي ممثلة بمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور قصي السهيل الذي كانت له اليد الطولى والبيضاء في نجاح  هذا المؤتمر، وكل ما يعزز ويطور من مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي،وكذلك السادة ممثلي الوزارات والمؤسسات والدوائر الرسمية والمراكز البحثية، والأساتذة والباحثين في الجامعات العراقية،والسادة ممثلي السفارات الأجنبية،وبرنامج تعزيز الأمن الكيميائي،ومكتب منع التهديدات،ومركز النهرين للدراسات الإستراتيجية، وكلية المستقبل الجامعة الذين أبدوا حرصا واهتماما منقطع النظير على تعميم هذه التجربة،والتي قادتها جامعة بابل بكل تواضع لأجل السلامة والأمن الكيميائي والبايولوجي والنووي والإشعاعي محليا وإقليميا وعالميا.وشهد المؤتمر عقد عدة جلسات نقاشية وبحثية لباحثين من مختلف الجامعات العراقية والوزارات والمؤسسات المعنية.
  
علي حسن كريم

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة