انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


رسالة ماجستير في كلية التربية الإنسانية تبحث الشخصية في شعر عدنان الصائغ


تاريخ النشر : 24/04/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 82
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

بقلم / عادل محمد

بحثت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية (قصيدة الشخصية في شعر عدنان الصائغ)، للطالبة رؤى طارق فالح حسون.بينت الرسالة أن شخصية الشاعر عدنان الصائغ لمع نجمها في فضاء الشعر في ثمانينيات القرن الماضي، وهو شاعر تنوع في الأساليب خلال أكثر من ثلاثة عقود، بدءا مع القصيدة الكلاسيكية حتى مشارف الحداثة الشعرية في قصيدة النثر، إضافة إلى قصائد الهايكو، وقد ترجمت أعماله إلى لغات مختلفة، ولازال يواصل مسيرته الإبداعية (عبر حرائق الشعر) كما قال عنه عبد الوهاب البياتي، ليسجل حضورا مميزا في المحافل العربية والدولية، كما حصد العديد من الجوائز محليا وعربيا وعالميا.

        

وأوضحت الرسالة أن الشاعر عدنان الصائغ غادر العراق صيف سنة 1993 نتيجة للمضايقات الفكرية والسياسية، خاصة بعد تقديم مسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظا" في بغداد التي أعدها المسرحي إحسان التلال عن قصائد للصائغ وشعراء آخرين، وفي الوقت الذي لم يعرف عن الصائغ إلا أنه شاعر متنوع ومميز لكن قصائده مشبعة بمواقف ولحظات درامية دفعت بعض المشتغلين في المسرح إلى النهوض بعروض متعددة سواء داخل العراق أو خارجه فضلا عن أن فنانين أجانب قدموا مقاربات تشكيلية عبر صور ولوحات مستوحاة من نصوص الصائغ الشعرية.

وأشارت الرسالة إلى أن الشاعر عدنان الصائغ نشر العديد من المجاميع الشعرية من بينها "تأبط منفى، تحت سماء غريبة، غيمة الصمغ، خرجت من الحرب سهوا، السماء في خوذة، انتظريني تحت نصب الحرية"، ويعتبره النقاد من الشعراء العراقيين المعاصرين المميزين، لأنه عاش مرارة التجربة ليدوّن التاريخ السري للحرب، وبعد أن صدر "نشيد أوروك" الذي يصنفه النقاد أنه من أطول النصوص ذات الطابع الملحمي في الشعر العربي الحديث، لازال في (ذاكرة الجمجمة الزرقاء التي ليس لعدنان الصائغ علاقة بها) نصا آخر بعنوان "نرد النص"، كما لدى الشاعر كتب نثرية منها "اشتراطات النص الجديد" و"حديقة النص" و" القراءة والتوماهوك".


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة