انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


كلية الفنون الجميلة تستعرض بعمل مسرحي مواقف أبطال التاريخ والدراما العالمية والعربية والعراقية


تاريخ النشر : 23/05/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 99
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

عادل محمد
شهدت قاعة المسرح الكبير في كلية الفنون الجميلة عرضا مسرحيا بعنوان (بطولة) استعرض مواقف عدد من أبطال التاريخ والدراما العالمية والعربية والعراقية، المتمثلة بشخصيات مشهورة تم اختيارها من قبل الطلبة.وبين معد ومخرج العمل الأستاذ الدكتور محمد حسين حبيب أن العرض المسرحي من تقديم طلبة فرع الإخراج المرحلة الرابعة بقسم الفنون المسرحية وإنتاج كلية الفنون هو من نتاج الدرس الأكاديمي، لكن لنضوج التجربة تشكلت لنا القناعة لعرضها على الجمهور وذلك لما في التجربة من إسقاطات حفل بها الواقع العراقي وهي كثيرة.

       

مضيفا أن الغاية من العرض هو التعرض لمفهوم البطولة من نواحي فكرية وسياسية ودينية وتاريخية إلى جانب المفهوم الدرامي والبحث عن (لماذا لا يستطيع الإنسان العربي العيش إلا تحت ظل بطل).مبينا أن العمل شارك في تقديمه الطلبة أكرم صادق، وأمير الشيباني، وحسام زمان، وحسن عنبر، وزيد حيدر، وزهراء إسماعيل، وسجى طلال، وضرغام المسعودي، وعلي حمزة، وغيث العبودي، ومحمد صبار، ومصطفى كاظم، وإضاءة الدكتور نورس محمد، وعلي زهير المطيري، والموسيقى لعلي جواد وفي التقنيات الرقمية علي عادل.

       

وأشاد الناقد الدكتور محمد الخفاجي بما تضمنه العرض المسرحي معتبرا إياه تجربة ناجحة في نقل الدرس الأكاديمي بشقيه النظري والعملي إلى مستوى العرض والتلقي مغادراً الدرس المغلق والضيّق ذلك لإتاحة الفرصة للطلبة في تقديم نتاجاتهم المعرفية والجمالية من جهة وترجمة هذا الجهد تفاعلياً مع المتلقي من جهة أخرى ليتحصّل كلا من الطالب المُنتِج للخطاب المسرحي والمتلقي على لذةٍ وفائدة معرفية وجمالية. مضيفا أن المخرج اتكأ على بُنية نصية مشتتة لشخصيات وُسِمت بالبطولة سواء كانت هذه الشخصية بطلاً تراجيدياً سلبياً أم إيجابياً، محاولاً ربط هذه الشخصيات بحوارتها الدالة عليها ضمن إطار لوحة كلية واحدة لتؤشر بشكلٍ أو بآخر على أن التاريخ يسجل حوادثه وتبقى الأشياء راكزة في الذاكرة فضلاً عن وسم الشخصية بسلوكياتها وتأثيراتها وما خلفتها في وجدان الأنا الجمعي سلباً أم إيجابا، وأن التاريخ في سيرورة وامتداد لا يمكن الفصل في يومياته أو بالإمكان المحو والشطب أو ممكن تزويره، فالتاريخ حاضر وماضٍ حتى وإن حمل في مطوياته نشوزاً أو قصوراً أو تزويراً.


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة