انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


أطروحة دكتوراه في كلية الفنون الجميلة تناقش تحولات العري في النحت المعاصر


تاريخ النشر : 07/08/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 100
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

عادل محمد

ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية الفنون الجميلة (تحولات العري في النحت المعاصر)، للباحثة لمياء وهاب رزاق البيرماني.بينت الأطروحة أن الأعمال النحتية شهدت عبر التاريخ تحولات كبيرة في الشكل والمضمون تراوحت بين أساليب مختلفة وتقنيات كبيرة وبخامات عدة، من جملتها التماثيل التي ظهرت عارية أو نصف عارية، حيث شهدت هذه الأعمال تحولات اختلفت من أمة إلى أخرى فقد يكون نتاج تماثيل الجسد العاري عند شعب أكثر وأوسع من شعب آخر، وذلك بحكم التاريخ الحضاري الذي تتمتع به بعض الشعوب من حرية وانفتاح في الثقافات، ومقياس الجمال للأشياء المحسوسة العارية هي تمثلها أو قربها من المثل العليا.

         

واستنتجت الأطروحة أن الجسد العاري في النحت المعاصر جاء إبلاغا عن العزلة في المحيط  الاجتماعي, ومثل إسقاطاً  لحالات فردية برؤية العالم الخارجي مما لو كان الجسد مصاباً يحقق فكرة العزل والإقصاء، كما أن الجسد ظهر بصياغة مختلفة تبعا لنسق المضمر والمعلن على ترميز خاص للجسد واستعمالاته فضلا عن تنظيم الاتصال الجسدي العاري.وأوضحت الأطروحة أن الجسد العاري في فن النحت له سلطة مهيمنة وعنصرا إبلاغيا عن ذات النحات والمتغيرات التي تحدث في المجتمع, وبما أن الجسد العاري هو طريقة الفعل بالعالم فهو يمثل لغة تواصل تترجم ذات النحات إلى صيغة خارجة عن الوعي ومشيئة بجسد عاري، كما كان العري حاضرا في ثقافات عديدة وإزاحة الجسد من خلال فقدان لصفات وأضاف عليه أشياء بما يحقق النحات الافتراضات الفكرية المتبناة وبما يصنع العري سمات مختلفة عن ظهوره المادي لذا أن توجهات النحات بالشكل العاري افرز واقعا بالإنسان لحضور العالم من خلال نحت الجسد العاري .


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة